كلمة خادم الحرمين.. من القلب
تاريخ النشر: 01 مارس 2012 00:47 KSA
مضامين كلمة الشهم الإنسان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عند استقباله المشاركين في الحوار الوطني الذي نظم في حائل يعطي دلالة واضحة بل يجسد تلك العلاقة المتينة التي تربط القيادة بالشعب بين هذا الملك الرجل الاستثناء الذي أكرمه الله عز وجل وحقق المعادلة التاريخية لأنه يمثل خط الاعتدال والشفافية وهو رجل المواقف والتوجيهات الرائدة.
فجاءت كلمات عبدالله بن عبدالعزيز الأب الصادق من قلبه الذي يحمله بين جنبات نفسه الصافي للقلب ودائماً تأتي كلماته بمعنى واحد «رقي هذا الشعب تحت اللحمة الوطنية والانتماء لهذا الوطن» وليس بغريب عليك يا أيها الشهم.. فنحن لن ننسى كلماتك بعد توليك الحكم والتي جاءت: إنني إذ أتولى المسؤولية بعد الراحل العزيز وأشعر أن الحمل ثقيل وأن الأمانة عظيمة استمد العون من الله وأعاهد الله ثم أعاهدكم أن اتخذ القرآن دستوراً والإسلام منهجاً وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة.. ثم أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا عليّ بالنصح والدعاء.
نعم يا خادم الحرمين كانت كلماتك خارطة طريق، فهذا الحوار والمشاركون فيه من مختلف الاتجاهات المذهبية هي فكرتك الرائدة لتتوافق مصالح الحوار الوطني لوطن قادر على إعطاء أبنائه كل محفزات التقدم بعيداً عن الوقوع في مهاوي الغلو والتطرف والتعصب وكنت يا سيدي يا أيها الشهم واقفاً وعيناك على ضرورة من ضرورات المرحلة وهي قضايا الحوار الوطني التي أسست لثقافة المصارحة والمكاشفة وتبادل الرأي والنقاش والجدال بالتي هي أحسن.
جاءت كلماتك من القلب وأنت تقول: أنا والله لست بخطيب لكن من الأخ لإخوانه من القلب إلى القلب الحمد لله رب العالمين.. وطنكم مثل ما أنتم شايفين ولله الحمد يعني الأمور إن شاء الله هادية فيه ومستقرة ولكن ما فيه شك أنا لست مقتنعا إلى الآن في رأسي أكثر من الذي صار وإن شاء الله إنه سيتحقق بجهودكم معي جهود الشعب السعودي معي، لأني أنا بدونكم لا شيء، بدون الشعب السعودي أنا لا شيء، أنا فرد منكم وإليكم واستعين بالله ثم بكم وبالرجال المخلصين من أبناء الشعب السعودي.
ثم تقول يا خادم الحرمين.. والحوار ما فيه شك أنه أفاد المملكة العربية السعودية.. انتهى.
نعم يا أيها الشهم تقول الإعلامية وعضو فريق تأسيس جامعة الملك عبدالله «فضيلة الجفال»: كان لكلمات الملك التلقائية لمحات إنسانية عميقة وكانت مقابلته كما عرف عنه تتسم بالشفافية.. انتهى.
مهما كتبنا عنك ومهما قلنا لن نوفيك حقك، ووالله نحن في هذا الوطن نحبك وأنت تعلمنا أن نكون بعيدين عن الخلافات والصراعات والتي لا يستفيد منها إلا أعداؤنا والحاقدون، فهناك الأعداء الذين لا تروق لهم إنجازاتنا وينظرون بالعين المريضة لهذه الإنجازات حقداً وحسداً.
خادم الحرمين: نسأل الله عز وجل أن يديم عليك لباس الصحة وأن يديم عليك العافية.