مؤتمر دبي.. الرعاية الذهبية

مؤتمر دبي.. الرعاية الذهبية
لازلتُ مصرًّا على أن جهاز هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية هُضم حقه إعلاميًّا على كل المستويات، وخاصة تفاعله وحضوره الدائم في الكوارث وغيرها من الأعمال الإنسانية.. سأعود إلى التهميش والإقصاء الذي لاقاه هذا الجهاز، ودعوني أتحدث عن رعاية جهاز هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بهذا البلد المعطاء، والتي تتبع رابطة العالم الإسلامي: الرعاية الذهبية لمؤتمر ومعرض دبي العالمي للإغاثة والتطوير وهي الدورة التاسعة تحت شعار (دور الشباب الريادي في عملية التنمية والتطوير برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فلا شك هذا التجمع يُعتبر من أكبر التجمعات التي تقيمها المنظمات والهيئات الإنسانية، والذي يجعل هذا الحدث بهذا الحجم، الذين شاركوا وهم أكثر من 275 مؤسسة ومنظمة من 66 دولة، طبعًا الهدف الأسمى لهذا المؤتمر أن تكون المنظمات تحت سقف واحد حتى يمكن دعم الأعمال الخيرية، خاصة خلال الأزمات والكوارث. وأعجبني كثيرًا مقال الدكتور محمد خضر عريف المهذب تحت عنوان: (هيئة الإغاثة ترعى مؤتمر ومعرض دبي)، يقول الدكتور عريف: لقد كانت ورقة عمل مهمة استقطبت اهتمام المشاركين وعنوان الورقة: مشاركة الشباب في العمل التطوعي باعتباره من أهم الوسائل الفاعلة في تنمية المجتمعات، والنهوض بها في عصرنا الحالي، ويكتسب هذا العمل أهمية كبرى متزايدة يومًا بعد يوم، وأشارت ورقة الهيئة إلى دراسة ميدانية أجرتها الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، ووجدت أن الشباب العربي من سن 15 إلى 30 عامًا هم أقل فئات المجتمع اهتمامًا بالعمل التطوعي وهو ما يثير التساؤل عن الأسباب المؤدّية إلى عزوف الشباب عن المشاركة في العمل التطوعي، وهي القضية التي ناقشتها الورقة. وختمت الورقة باستعراض الكثير من تجارب الهيئة في العمل التطوعي كما حصل في سيول جدة، وفي بعض حملات الهيئة داخل المملكة، انتهى. إنني أضم صوتي بكل ثقة لهذا التساؤل.. لم لا تكون لدينا في المملكة مؤتمرات مماثلة أو أكبر حجمًا ونحن نحتضن أكبر الهيئات الخيرية والإنسانية.. إضافة إلى احتضان رابطة العالم الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، وكثير من الهيئات. لا شك أن رعاية الهيئة لهذا المؤتمر نفخر بها جميعًا.. وهي خطوة أعطت جزءًا من حقوق هذا الجهاز. لاسيما أن طموحنا يتحقق في مسيرتنا الإنسانية.. ومملكتنا التي لها الريادة والسبق في مجال العمل الإنساني والتطوعي، وتركت بصمة يدركها القاصي والداني وخير دليل هذا الجهاز. * رسالة: كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة