الأمير خالد الفيصل.. جولة المحافظات
تاريخ النشر: 14 يونيو 2012 01:13 KSA
جاءت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وجولته على المحافظات بالمنطقة مفرحة لعشقه لهذا الوطن، وقال سموه إن إجمالي قيمة المشروعات المنجزة والجاري تنفيذها بلغت ما يفوق 11 مليارًا.. وجدد سمو أمير مكة تأكيداته على أنه لمس ارتفاعًا في وعي المواطن والمسؤول.
نعم يا سمو الأمير.. دائمًا نحن نعرف أن الحق مصطلح لا يعني الخلاف وتصيد الأخطاء بل هو مصطلح يعني الإيمان بقضية يعمل الإنسان على دعمها واستمرارها والعمل على تفعيلها.
ففي كل مناسبة وجولة تعطي يا سمو الأمير معاني حضارية وتزرع في كل ناحية بذرة إصلاح ووردة أمل حتى يمكن التواصل ودائمًا تعطي معاني حضارية لا تصبح لمسة إلا ضمن تواصل المسؤول للمشاركة في الهموم والمسؤوليات المشتركة، كانت كلماتك وأنت تختتم الجولة السنوية: إن التنمية المستمرة والمستدامة للمحافظات هي رسالتنا وأمانتنا التي حملنا إياها سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين للمواطنين، بل جاءت جملة رائعة منك يا سمو الأمير فقلت: إن المرونة في التخطيط والتطبيق هي الجديد في أسلوب عملنا في تنفيذ المخططات التنموية، بل قلت إن أي مخطط يجب أن يخضع للتحديث والتجديد كل عام أو عامين ليتواكب مع الظروف المستجدة ومع طلبات المواطنين فنحن هنا لتقديم الخدمة ولا نفرض شيئًا غير معقول أو مقبول، فحتى المخططات التي تم اعتمادها تم تنفيذها بناء على حاجات المواطن التي استشفيناها قبل وضع المخطط.
هذا هدفك يا سمو الأمير ونحن معك بعد المولى، حتى تتحقق لهذه المنطقة استراتيجيتها.
فهناك 7 مليارات في الطائف و2.9 مليار في محافظتي تربة و1.1 مليار ريال في محافظة رنية ولم يتبقَ إلا العمل والجهد والتنفيذ.
* رسالة:
مجال العمل الإنساني رحب وهو ليس من صنع أحد وليس له فرضية ولكنه من صنع المولى عز وجل تحدثت عنه الكتب السماوية وحمل رسالتها الرسل صلوات الله عليهم وأنزل القرآن وشريعة الإسلام على نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى تتم هذه المكارم قولًا وفعلًا.
والعمل الإنساني أرض خصبة نغرس فيها في كل اتجاه المبادئ والقيم ونغرسها ونرعاها حتى تكبر وتصبح شامخة، ويأتي العمل الإنساني جزءًا من الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان، فلابد أن تؤدى على الوجه الصحيح.