توسعة المسجد النبوي

توسعة المسجد النبوي
ونحن نعيش عهد الحب والعطاء، عهد الإنجازات، ونحن نسير في هذا الوطن والشهم خادم الحرمين الشريفين يقودنا إلى الإنجاز، هذه التوسعة الكبرى وغير المسبوقة للحرم النبوي الشريف تليق بهذا المسجد وقداسته، فهي بحق توسعة يشهد لها التاريخ وتكتب بمداد من نور على صفحات هذا البلد المعطاء، وتدشين خادم الحرمين الشريفين لهذا الإنجاز 'التوسعة الكبرى' يُعطينا دلالة وحقيقة يعرفها القاصي والداني، وهي تعني الاهتمام بالمقدسات، وخاصة الحرمين الشريفين، حتى يتم التسهيل والتيسير على المسلمين، بل للتوسعة أثرها في رسالتها الإنسانية في نشر مقاصد هذا الدين وهو التسهيل. يقول الشيخ الدكتور نهار العتيبي عضو الجمعية العلمية السعودية للعقيدة والأديان: إن وضع خادم الحرمين الشريفين لحجر الأساس لتوسعة المسجد النبوي هو عمل جليل، يُضاف إلى الأعمال الجليلة التي يقدمها -حفظه الله- فبعد أن أمر بتوسعة المسجد الحرام بمكة المكرمة جاءت توسعة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتسهل هذه التوسعة على زوّار المسجد سواء من حيث استيعاب المسجد للأعداد المتزايدة من المصلين الذين يحضر الكثير منهم من مختلف دول العالم طمعًا في الأجر، وهذا من إعمار بيوت الله عز وجل، وسأل الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على عمله هذا، وجميع أعماله الجليلة خير الجزاء.. انتهى. نعم في استشرافنا لآفاق المستقبل، واستعراضنا لتاريخ الأمم والشعوب يتراءى لنا العديد من الرجال العظماء بنوا تاريخ بلادهم، وأسهموا بأدوار عظيمة، فحققوا نقلات حضارية، وأنت أيُّها الشهم يا خادم الحرمين في طليعة هؤلاء الرجال، لتتجاوز المعنى وتصبح أحد فصول التاريخ المعاصر. نعم إنها رسالة إنسانية؛ لأن هذه المشروعات هي تتحدث عن نفسها ونتائجها جلية وواضحة، يكفي هذا المشروع الإنساني، وهذا الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ليستوعب هذا المسجد نحو 208 ملايين مُصلٍّ من ضيوف الرحمن، فلا مثيل لهذه التوسعة، وهي فخر لكل مسلم.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة