«تيتي ..تيتي « !

«تيتي ..تيتي « !
المكالمة لا تأتي واذا وصلت بعد عام أو أكثر فهو إنجاز، بجواب :لا يوجد وظيفة ،لأن سعادة المدير العام لايرغب في الخليجيين رغم انه يثرثر ويطالب بها في حين أن قراراته تحاربها , مكتبه مملوء بغيرهم الا شخصاً واحداً في الواجهة مهمته الرد على الهاتف! هناك من يرى أن على الشاب الخليجي أن يسوّق نفسه لكي يحصل على عمل ... كيف؟. تتم عملية التسويق بحمل ملفه “العلاقي” بأوراقه يدور فيها ليلاً ونهاراً بين الشركات والمؤسسات ليجد الاستقبال الحار جداً ولا ينسى رفعه على الرؤوس وسماع كلمات 'اترك ملفك ونكلمك!!' شاب يبدأ مشروعاً صغيراً يتناسب وإمكانياته يجد أمامه صعوبات “وبيروقراطية” طويلة عريضة ينتقل من إدارة الى أخرى ينتهي الى الاصابة بالإحباط والضغط والتوقف عن المشروع.. أوراق وملفات وذهاب وإياب لأيام وربما لأشهر بلا نتيجة.. خففوا من الروتين الممل بما يحمله من تكسير وإحباط.. شجعوا الشباب على العمل التجاري , حتى الغرف التجارية بإمكانياتها ومواردها المالية لا تعطي أهمية للمؤسسات الصغيرة الا بالكلام وعقد الندوات التى تتبخر بمجرد الانتهاء وتحقيق هدفها الاعلامي (وتيتي تيتى لا رحتي و لاجيتي) لكن أمام التحصيل والتصديق والحصول على أموال (شاطرين) في ذلك ولا نتيجة تصل الى ما يحصلون عليه من أموال الا حفلات وابتسامات وجولات خارجية للأحبة والأصدقاء ،والصغار ليسوا من تلك الفئة. التسويق لم ولن ينجح اذا كانت العملية مجرد شعارات وثرثرة . أعان الله كل من يبحث عن عمل رجالاً ونساء. يقظة : حرشا يدي ولا يقال أقطعوهـا خشونتي ولا النعومة والإفلاس شغلة شرف كل الرجال ايدوها الكد أخير من التوسل إلى الناس.. سليمان العويس

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة