التمريض.. مهنة إنسانية

التمريض.. مهنة إنسانية
التمريض مهنة إنسانية لها جوانب ايجابية وتعودنا على تسميتها مهنة الرحمة، وهي بالتأكيد تعني العطاء والبذل من أجل راحة المريض وحتى يُخفف عنه الألم الذي أكرمه الله عز وجل به، ولا شك أن هذه المهنة تستحق من الجميع التقدير والاحترام والذين يعملون في هذه المهنة يؤدون دورهم بإنسانية ملحوظة، فهذه المهنة تتصف بسرعة التطور والتغيير حتى أصبحت هذه الكوادر لديها من المسؤوليات التعليمية والقيادية والإشراف.. وقد احتفلت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بيوم التمريض العالمي وكان يوماً تعليمياً وتوعوياً لهذه المهنة التي هدفها الأساسي خدمة المريض بل كان كعادة هذا الجهاز في كل عام لبنة في مسيرة هذا الصرح لغد مشرق، وجاء الشعار 'سد الفجوة' وكان محور هذا اليوم الأهداف الإنمائية للألفية.. وهذا يعكس اهتمام جهاز التمريض بعدة قضايا ومن أهمها اهتمام جهاز التمريض بعدة قضايا ومن أهمها قضية الفقر والتي لها أساس في انتشار الأمراض. الذي يفرح ويبهج النفس أن هذا اليوم تم تنظيمه من قبل الممرضات والممرضين وقاموا بعمل أجنحة تحتوي على تراث وحضارات الشعوب في تقاليدهم وعاداتهم، وكان جناح 'حجم قياس كتلة الجسم' رائعاً، وتم تنظيمه من قبل طالبات كلية التمريض بالحرس الوطني.. نعم إن مهنة التمريض تقود من يعمل بها إلى السعادة وهو يرى غرس يده وثمرة جهده عافية وإنجازاً بعون الله لأن التمريض مهنة أساسية وهي بالغة الأهمية - وكأنني أنظر إلى جميع جهاز التمريض في يومهم وكأنهم شموع تضيء بكل جهد والفرحة مرسومة لما يقدمونه لهذا البلد المعطاء جميعهم بدون استثناء حتى يصلوا إلى الهدف المنشود، وقد وصلوا بفضل الله وجهودهم الإنسانية. تقول السيدة سمراء المستادي منسقة هذا اليوم، اخصائية تعليم الممرضات، والتي كانت شعلة من النشاط وبكل أمانة وصدق كانت تقود هذا اليوم إلى النجاح باحترامها وتقديرها لكل من يعمل معها والمحور لمهنتها الإنسانية – تقول – إن مهنة التمريض مهنة أساسية وهي بالغة الأهمية ضمن منظومة الفريق الصحي ونحن في جهاز التمريض بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية نؤمن بأن التواصل التام لرعاية المريض أمر هام للغاية.. وهذا اليوم بالتأكيد يعطينا دفعة قوية حتى نتميز في فعل أداء يكثف عملنا تجاه المرضى، وللمجتمع دور هام في تقديم الدعم والتفهم لمهنة التمريض والممرضة حتى تتمكن من أداء دورها لخدمة الوطن. انتهى نعم إنني ازيد على كلمات السيدة سمراء المستادي بأن المجتمع بفضل الله يملك من الوعي الشيء الكثير حتى يعطي الدعم الكامل لهذه المهنة مهنة الرحمة. نرفع القبعة احتراماً وتقديراً لكن. رسالة أعجبتني كلمات الأستاذ الدكتور محمد الحربي عن قضية الابتزاز والتي انتشرت مؤخراً يقول:'الابتزاز هو القيام بالتهديد بكشف معلومات معينة عن شخص أو فعل شيء لتدمير الشخص المهدد وهناك الابتزاز العاطفي والمادي وغيرها من الأنواع.. ومهما يكن من الأمر فالمبتز شخص لا ضمير له وفاقد للسلوك الإنساني والتصرف الإسلامي.. انتهى. نعم للأسف هذا ما يحصل خاصة عبر التقنية الحديثة من حصول البعض على صور للبعض وتهديده بها فهذه الأساليب الدنيئة لها مردودها.. حمانا الله.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة