التائهون في الشوارع و....!!

التائهون في الشوارع و....!!
= الرقم كبير يثير الأسئلة، وترتفع الأجسام المتحركة والتائهة في الشوارع؛ والنائمة على الأرصفة وتحت الجسور وفوقها.. الوضع يتطلب إيجاد مراكز بحث وحلول؛ لا تجتمع وتصدر التقارير، إنما التنفيذ والفعل للإنقاذ من أزمة تتراكم، وحلها لا يبدومستحيلًا، خاصة مع الخطوات الأولى. أرقام مخيفة تدعوإلى دراسة الأسباب؛ وإيجاد الحلول من الجهات ذات العلاقة، البيت والمدرسة، الشارع، وزارة التربية، وزارة الصحة... وغيرها. تلك الأرقام تتمثل في عدد المرضى (النفسيين)، الذين ارتفع عددهم إلى 923 ألف مريض نفسي خلال عام واحد فقط.. قبل سنوات حسب الأرقام، فإن هناك 43 ألف مريض جديد بمعدل 49 حالة يوميًا. أمام آلاف الأرقام يُقابلهم عدد لا يتناسب معهم من الأطباء النفسيين. الأرقام أمام وزارة الصحة، وعليها أن تُؤكّدها أوتنفيها، لأنها الجهة المسؤولة عن ذلك. المهم والأهم وضع الحلول المناسبة قبل فوات الأوان.. لأننا في كثيرٍ من المواقف نتأخر، بعدها يصعب الحل، وتُصرف الملايين، في حين كان يمكن تفادي ذلك والحل من البداية، مثلما حدث للوادي المتصدع وحمى الضنك.. ولا قدر الله انفلونزا الطيور وأخيرا كورونا. وحسنًا فعلت وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة الملك سعود بالرياض، ومركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، بإجراء المسح الوطني للصحة النفسية (الصحة وضغوط الحياة). الدراسة تشمل جميع المناطق، تستهدف عينات عشوائية من خلال شركة متخصصة.. المسح يهدف إلى تقدير الأمراض النفسية في مختلف مناطق المملكة، وتقدير حجم الإعاقة الناجمة عن الأمراض النفسية، وتزويد العاملين في الصحة النفسية ومتخذي القرار برؤية واقعية، تساعد في توفير الخدمات اللازمة للوقاية والعلاج والتأهيل. يقظة: يالله ياللي تسجد الناس لرضاه ياوامر خلقه على حج بيته تفرج لمن سده على الناس ماابداه راضي على مقسومك اللي عطيته من شي يسل الحال والجسم يبراه والناس ما يشفونه أن ما شفيته عبدالله بن سبيل Twitter: @Falehalsoghair hewar2010@gmail.com

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة