(حشو ) الدماغ !

(حشو ) الدماغ !
= انتهى الموسم الدراسي بما حمل من نتائج تنعكس على مستقبل الطلاب والطالبات خاصة ممن يقفون في مفترق طرق , عدد من يتخرج من الثانوية كبير يطرح أسئلة :هل تقبل نسبة كبيرة جدا منهم في الجامعات ؟ ولماذا لا يكون هناك توسع في كليات و معاهد ومراكز وفق متطلبات سوق العمل بحيث لا يجد خريج الكلية التقنية الأبواب أمامه مغلقة لا يقبله القطاع الخاص ليدور في حلقة مفرغة ؟! في المرحلة الدراسية الأولى عانى الطالب العربي من عملية (( حشو )) في دماغه تتحدث عن سلة الخبز العربية وأرض الهلال الخصيب والطاقات الشابة والخير الوفير الذي ينعم به العالم العربي.. الشعارات التي كانت تحرك الشعب العربي الهادر بأوامر وتوقفه بأوامر صادرة من القيادات التي ستحرر الأرض العربية المغتصبة ((بوحدة لا يغلبها غلاب )) وأمة عربية بزعامات معظمها نادرة أدخلت المواطن العربي في دوامة من الضياع والبحث عن وطن بديل ، من هذه الزعامات رفعت نسبة البطالة بأرقام مفجعة رغم أن الدول العربية صفحتها بيضاء أمام العالم لأنها لا تعلن عن نسبها الحقيقية ،وليس هناك رصد شهري معلن عن نسبة البطالة كما هو الحال في الدول الغربية التي تستطيع من خلال هذه النسب أن تضع الحلول المناسبة للتخفيف من حدة المشكلة أو بالأحرى المأساة بينما الشعارات في العالم العربي تكون للإنسان بمثابة فرصة لتوفير المال للقيام بنشاطات قد يرفضها في داخله لكن تحت وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة يقبلها وتتحول مع مرور الزمن إلى عملية عادية جدا.الحلول العربية في العادة جاهزة ووليدة اللحظة وبمجرد تغيير وزير تلغى كل الدراسات التي وضعت في العهد السابق ((إذا كانت هناك دراسات )) وتوضع حلول كما تقول البيانات تتماشى مع الظروف الراهنة ووفق المبادئ التي يهمها جدا حالة المواطن المعيشية ! يقظة : المؤسف ان المواطن العربي متهم بالكسل وغير منتج وليس مثل اليابانيين الذين يعانون من مرض إدمان العمل وهو اتهام باطل بدليل نجاح شركات عربية كبيرة يديرها عرب , القائمة معروفة وطويلة.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة