سلطان بن سلمان.. شكراً
تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2013 02:43 KSA
سمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار يحمل ملفاً جميلاً عن الآثار والسياحة في المملكة العربية السعودية وبكل شفافية وصدق نجح في التعريف والبحث عن ما يعطي هذا الملف زخماً من الكلمات والمفردات وإزالة ما كان عائقاً عن قضية السياحة والآثار، ورسم خطوطاً واضحة بأن تحقيق ما يصبو إليه المسؤول ليس صعباً ولا مستحيلاً، فالبحث عن النجاح والتميز سهل المنال.
وخلال الأيام الماضية تابعت رحلة هذا الرجل المهذب سلطان بن سلمان المكوكية من أجل الوطن وآثاره وقضية السياحة فيه.. وقبل أن ابدأ الكتابة عن الاتفاقية التي وقعتها السياحة والآثار مع جامعة طيبة لحصر المواقع الأثرية والتراثية في مكة مهبط الوحي ومنبع الرسالات السماوية والمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وأيضاً ما تبحثه الهيئة مع وزارة الداخلية لإنشاء أمن سياحي يعنى بحماية الآثار في المملكة، أقول: إن سلطان بن سلمان في مهمته – يقول – إن قصة التاريخ الإسلامي لابد أن تعرض بالطريقة اللائقة ولابد ألا نتركها للغير يعرضها كما يشاء، نحن أولى بعرض التاريخ الإسلامي بالطريقة الصحيحة المتوافقة مع الحقائق والبعد التوعوي الصحيح والعقيدة الصافية، ونحن نعتز كثيراً بالتراث الوطني وبخاصة التراث الإسلامي ونعتني أيضا بالآثار غير الإسلامية لأن اهتمامنا بالآثار يعطي قيمة مضافة وبعدًا غير مرئي لأهمية قصة هذا الدين العظيم وأن خروجه من الجزيرة العربية لم يكن بالصدفة، ومواقع تاريخ الهجرة النبوية التي سيتم تأهيلها من خلال برنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي ستكون أفضل درس للتعرف على تاريخ نشأة الإسلام. انتهى.
نعم يا سمو الأمير كلماتك تعطي تفاؤلاً وأملاً لتحقيق هدف الهيئة العامة للسياحة والآثار ومهمتك وما تصبو إليه لهذا الملف، نسأل الله العلي القدير أن يعينك ويسدد خطاك.
أعود للاتفاقية التي وقعتها الهيئة مع جامعة طيبة والتي مثلها الدكتور عدنان المزروع مدير الجامعة تصب هذه الاتفاقية وهذا التعاون على أن من مهام مركز التراث العمراني الوطني العمل مع مراكز البحث العلمي في الجامعات والكراسي العلمية وإجراء البحوث والدراسات حول التراث وعمل مسوح ميدانية تهتم بتوثيق التراث وعمل دراسة لبنيته المعمارية والاجتماعية والثقافية، وربط هذا التراث بالتعليم المعماري وحرص هذه الدراسة على تطوير برامج تعليمية تهتم بالتراث، وتكون مجالات التعاون في إدراج مواد في التراث العمراني الوطني ضمن مواد تاريخ العمارة، والعمل على تأسيس مركز التراث العمراني الإسلامي ومتابعة تطويره، انتهى.. صحيفة المدينة 6 صفر 1435هـ.
الرائعة الثانية لهذا الجهاز أن الهيئة تبحث مع وزارة الداخلية إنشاء أمن سياحي يعنى بحماية الآثار في المملكة، وهناك توسع في مجال اكتشاف الآثار وزيادة في الحركة السياحية بالمملكة، انتهى، صحيفة اليوم 6 صفر 1435هـ.
أخيراً.. تهنئة من الأعماق لك سمو الأمير على هذه الجهود المليئة بصدق الحب لهذا الوطن وآثاره، وتهنئة على انطلاق مركز التراث العمراني الإسلامي من المكان الذي انطلق منه الإسلام وهو المدينة المنورة، بلد النور، طيبة الطيبة.
رسالة:
ينسى الظالم.. بل يتناسى.. ولكنه يوقن أن الأيام تدور، فتعلي ناساً وتزلزل ناساً.. وتذيقُ الظالم كأساً يتجرّعه بالحسرة وسواساً.