لا يؤثرون في خالد الفيصل

لا يؤثرون في خالد الفيصل
خلال تولي الدكتور محمد الأحمد الرشيد رحمه الله وزارة التربية والتعليم واجه حملة عنيفة ممن يرفضون كل شئ ولا يعرفون طريق الايجابية ،لم يتوقف الأمر عند ذلك بل وصل الى الدعاء عليه كما دعوا على الدكتور غازي القصيبي رحمه الله ودعوا أيضاً على وزير العمل م .عادل فقيه بالمرض الخطير وألا تقوم له قائمة ! مثل ذلك الذي قال خلال زمن مضى عن الطلاب المبتعثين في بريطانيا إن 90 % منهم يشربون الخمر وأضاعوا أنفسهم ووطنهم، واستشهد برؤساء أندية الطلبة السعوديين هناك الذين نفوا ذلك، في تناقض مكشوف يؤكد أن كثيراً من أمثالهم يبنون أقوالهم وخطبهم المتناثرة على مجرد شائعات أو قول من هذا وذاك لا يستند إلى حقيقة يصل إلى حد التكفير، وهو ما حدث خلال فترات متعددة قول قاله البعض تم تداوله والبناء عليه واتهام خلق الله باتهامات تسيء إلى سمعتهم وعائلاتهم وتؤثر سلباً في مسار حياتهم حتى إن بعضهم أصدر كتباً وألقى خطباً كفّر فيها عباد الله من المسئولين والكتاب وغيرهم وأضر بهم في عملهم وشخصياتهم وأسرهم . الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم واجه حملة من أولئك عندما تولى إمارة منطقة مكة المكرمة والتاريخ والحقائق تشهد على ماقدمه من عمل ايجابي سواء في إمارة مكة أو إمارة عسير وقبل ذلك رعاية الشباب . نجاح خالد الفيصل يكمن في أنه لا يلتفت اليهم ويسير بعمل يتحدث عن نفسه . اعترف الكثير منهم بالخطأ في حق الدكتور الرشيد غفرالله له . وسيعترف آخرون لاحقاً . يقظة : عليهم أن يراجعوا أوراقهم وألا يتهموا الناس ويسيئوا لهم دون أسباب مقنعة، وألا يكفروا عباد الله لمجرد اختلاف في الرأي أو معلومة منقولة هدفها الضرب من تحت الحزام وفوقه وهو ما قد يسبب فتنة واهتزازاً للعلاقات الاجتماعية ويخلق فوضى يدفع الجميع ثمنها. بمن فيهم من«يتسببون» بها. ليتهم يقولون خيراً أو يصمتون.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة