عقدة فتح الأبواب !

عقدة فتح الأبواب !
‏يعاني عدد من المسئولين في القطاعين العام والخاص من عقدة فتح الباب كأنهم تربوا على إغلاق الأبواب في كل الأوقات ورفض استقبال خلق الله . يحكي شخص استأجر سيارة واكتشف وجود خلل فيها حاول الوصول الى مسئول في شركة التأجير ،فشلت محاولاته لان السكرتير بتعليمات من حضرة المسئول يمنع دخول ' الزبائن ' لانهم يزعجون سعادته ويجلبون له الصداع ،لذا قرر إغلاق أبواب وربما نوافذ مكتبه ومن لا يعجبه القرار لا يستأجر سيارة ! نموذج لعينة من البشر والخافي أكثر .. هذا مسئول في شركة تأجير سيارات فكيف برئيس شركة أو بمدير إدارة حكومية ، منهم من يكون في اجتماع طوال وقت الدوام مما لا يمكنه من فتح باب المكتب والاستقبال ! من المهم أن يستمع المسؤول ومن في إدارته لصوت المواطن عبر وسائل مختلفة ليتمكن من وضع الحلول المناسبة لمشاكل يعيشها المواطن أو ملاحظات يلمسها بصفة يومية هذا يجعل من الأهمية فتح إدارات أكثر فاعلية وارتباطاً بالمواطن لسماع صوته . حين يصل صوت المواطن إلى المسئول تسهل مهمته وتحل بعض القضايا المعلقة بأقصر الطرق لا أن تدخل في حلقات “البيروقراطية”التي لا تنتهي ،قد تتضخم الأوراق ويصعب في النهاية حلها رغم أن الحل يمكن أن يأتي بسهولة. هذا يدفع إلى أهمية التحرك مع المراحل المتطورة لكي تكون النتائج أكثر إيجابية من خلال عمل جماعي مؤثر يستفيد منه الوطن ومن يعش على أرضه. للمواطن والمقيم دور.. وعيه مفيد لأن ذلك يساهم في تفعيل حركة تنمية الوطن.. بدون التكاتف والوعي لا ترتقي الإنتاجية إلى دفع الوطن للأمام بسواعد أبنائه. والمسئول.. وضع لخدمة الوطن والمواطن.. يقظة : التركيز على” الهوامش.. “ ممارسة لا يستغني عنها البعض في حياته اليومية حتى في أكله وشربه ، يجعل منها قضية كبيرة تشغله ويشغل غيره ،وتصل الى مرحلة القلق والأرق فتجلب له السكر والضغط والآثار السلبية .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة