تناقض فاضح تؤكده الحقائق والوثائق
تاريخ النشر: 22 أبريل 2014 02:11 KSA
يرفعون الصور والأعلام، بعضهم ببغاء يُردِّد ما تمليه عليه الأبواق التي ترفضه وتشتمه لو زارهم في بلادهم، تلك حقائق مثبتة لكن من يفهم ويستفيد ويعتبر.
أحدهم بتناقض فاضح بين خطابين، ففي بلد غير بلده يدعو إلى الهدوء والمحبة والتعاون من أجل نهضة الوطن.. أما في بلده فيتصرف بعكس ذلك، وهو ما يثير علامات الاستفهام، لماذا لم يتحدث عن العمليات الإرهابية والقتل الذي يحدث في ذلك البلد، وما أحدثته من شلل للحركة الاقتصادية والاجتماعية.. إلخ، وهو ما تؤكده الحقائق والوثائق.
من الأفضل والأجدى لهم إعادة النظر في انسياقهم وراء السراب والدعايات المضللة التي يرفعها البعض لاستخدامهم كوسائل لتحقيق أهدافهم الشخصية.
العقلاء عليهم حماية أولئك من الهجوم المُؤثِّر في العلاقات الاجتماعية والنفسية حتى لا تتفاقم المشكلة ويدفعون الثمن، هناك من يُصدِّق الكثير مما يصله، ويساهم بغير وعي في انتشاره والزيادة عليه، حتى أن البعض يُؤكِّد الخبر ويدّعيه ويفتخر من أجله وأنه.. وأنه.. إلى آخر العبارات التبجيلية والكذب والافتراء إلى درجة أن إذاعة كاذبة تدّعي أنهم محرومون من التعليم والأكل والشرب!!
يطرح بين وقتٍ وآخر تساؤل يبدو مُلحًّا في الوقت الراهن، ذلك التساؤل هو: هل الزمن والوضع بشكلٍ عام مُهيّئان لإفراز مرحلة جديدة تكون نواة لنقطة نظام جديدة تلغي بذلك الزمن الذي يعتمد على الشعارات والخطابات الرنانة التي تهز الأرض بالطول والعرض، تهزه بلغة الخطابة؟.
تناقض آخر خرج ذات زمن رجل الأعمال اليهودي (سولوليبوفيتش) بفكرة تصدير الكلاب إلى جنوب شرق آسيا لاستخدامها كطعام للجوعى رحمة بهم، لأن من الإنسانية كما يقول (ليبوفيتش) تصدير الكلاب الضالة عن طريق الجو بدلًا من قتلها.
جماعات حقوق الحيوان رفضت بشدة هذه الفكرة، لأن فيها انتهاكًا لحقوق الحيوان، وتحاول جاهدة إثارة الرأي العام الإسرائيلي لمنع هذا الانتهاك.
أما انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان في فلسطين وغيرها، فلم يُحرِّك ساكنًا، بل إن جماعات مختلفة رحّبت بقتل الإنسان العربي أينما كان هذا الإنسان الذي يعيش الغربة في وطنه في ظل بعض الزعامات التي لا تقوم إلا على تعذيب الإنسان وقتله.. زعامات تدّعي البطولة والانتصار.. وهي مهزومة وشعبها يقتات في الشوارع الخلفية مُشرّد يبحث عن أرض توفر له الأمن والسلام.
اليهود يحتجّون على تصدير الكلاب، ولا يحتجون على اغتيال العرب، سياسة التصدير الإسرائيلية للإنسان متواصلة وتدعم العملية الانتخابية لأي رئيس وزراء بالتصدير يرتقي الإسرائيلي على مناصب عليا وبتصدير الكلاب يسقط المسؤول الإسرائيلي في الانتخابات، وما بين السقوط والسقوط تتكشف الأبعاد الحقيقية للمأساة التي لم تجد حلًا.
عقولهم ناقصة.. الأغراض دنيئة.. ولا تفسير لها.. المؤلم أن هناك من يُنفِّذ أوامر خارجية.
يقظة:
فراق (ن) حل ماله حل حله مستحيل يحال
بحلت بحالتي يا حيلت الله يا قوي الحيل
ليا طال الطويل وطالت المدة وصبري طال
طلبت الله يا الله الفرج عجل بلا تأجيل
تهل الدمع عيني هل هملولن من الهمال
ليا هلت هماليله على الوادي وسال السيل
عبدالله بن شايق رحمه الله