سحر الخاتم .. غثيتونا!!

سحر الخاتم .. غثيتونا!!
بدأ البحث عن الحقيقة منذ أن نزل هذا الكائن الإنسان من جنة عدن إلى الأرض وبالطبع كان البحث بدائياً حسب بدائية العقل وبعدها تطور هذا البحث فكانت الزراعة ثم أنتجت العجلة وهكذا حتى اعتماد البحث العلمي وسيلة للتقدم والتطور بل تحول البحث إلى سمة من سمات الحضارة وارتبط تقدم الأمم بتقدم بحثها العلمي بعيداً عن القوالب الفارغة. وحتى يندمج البحث العلمي مع مبدأ العولمة والتي محاورها الإنتاج والتسويق لابد أن يتم تطبيق هذا البحث على الواقع وإلا سيظل مجرد ديكور للقراءة فقط والمشاهدة فتقدير دور البحث العلمي في النهضة العلمية فالعلم الحقيقي لا يعرف الحدود ولا يؤمن بالممنوعات.. ومن هنا فان مؤسساتنا مطالبة بالاستفادة من هذا البحث العلمي حتى لا نظل مكتفين بالوهم والأمل الجامح نحو المجهول. *** مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في خطبته بجامع الأمير تركي بن عبدالله.. يقول: حرص الإسلام على المجتمع المسلم بأن يتحلى بالفضيلة والحشمة وان يبتعد عن الرذائل وقبيح الأعمال، ولقد جاءت النصوص في الكتاب والسنة لتحذر من جريمة الزنا وتبين عقوبتها في الدنيا والآخرة.. ومن عقوبة الزنا أن الزاني إذا زنى في كبر سنه أعظم إثماً ممن زنى في أول شبابه لان الذي زنى في كبر سنه يدلل على فساد قلبه. *** لازالت قضية السحر لها مساحة كبيرة عند من فقدوا عقولهم وفقدوا إيمانهم اقرأوا أيها السادة.. هذا الهراء والفساد 'الهيئة تضبط ساحراً طلب من زوجة 10 آلاف ريال ليجعل زوجها خاتماً بأصبعها' أي كفر هذا.. في تفاصيل وثنايا الخبر: قامت وحدة مكافحة السحر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة المدينة المنورة بضبط احد السحرة الأفارقة متلبساً بممارسة أعمال السحر، وتعود التفاصيل – حينما ورد بلاغ عن إفريقي يقوم بممارسة أعمال السحر واعدت له وحدة مكافحة السحر بالهيئة كميناً في أثناء طلبه مبلغ 10 آلاف ريال مقابل أن يجعل الزوج خاتماً بأصبع زوجته واحضر بعض الأعمال السحرية القذرة والمقززة وتم إلقاء القبض عليه متلبساً.. انتهى.. حسبي الله ألا تعرف هذه المرأة أنها بفعلتها ستذهب للنار ألا تعرف أن المبلغ ذهب هباء منثوراً وذهبت توقعاتها أدراج الرياح هذه أعمال السحر يفقد الإنسان عقله ويفقد كل شيء.. نقف تقديراً واحتراماً لوحدة مكافحة السحر بجهاز الهيئة على الجهود الموفقة للقبض على مستخدمي هذه الرذيلة، وكنت قد كتبت عدة مقالات نحذر فيها من انتشار أعمال السحر حتى وصل بمن فقدوا عقولهم استخدام السائقين وإعطائهم المبالغ لإيصالها إلى السحرة والمشعوذين.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة