لاءات رئيس الهيئات

لاءات رئيس الهيئات
• يجب الاعتراف أن الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعاني من علاقة متوترة مع المجتمع بحيث لم تستطع إقامة جسور بينها وبينه ، ولا تحمل الهيئات كامل المسئولية إنما التعامل الاعلامي معها زاد مساحة الفجوة وتحول أي خطأ منها الى قضية رأي عام بحجم كبير ومساحة أكبر . خلال السنوات الماضية كان التعامل بين كل الاطراف حذراً لأن من يتولى الإعلام فيها بعيد عن بناء علاقات قوية أو تفاهم واضح ينتج عنه عمل متكامل يحسن الصورة ويلغي الفجوة وتقام علاقة ود بعيداً عن التشنج والصراخ ومحاولات التشويه . هناك الكثير من الاعلاميين والكتاب يشتكون من عدم التواصل معهم والبحث عن معلومة يتطلب جهداً وانتظاراً طويلاً وقد لا يحصل على ما يريد الا أنه بدا واضحاً مؤخرا تجاوب الرئيس مع الإعلام في التصريحات واللقاءات ومحاولة رسم صورة لكن ذلك لا يكفي بل يتطلب تعاوناً جماعياً وجهازاً إعلامياً متفاعلاً في الرئاسة . • الهيئات كأي جهاز يخطئ ويصيب قبل ذلك يقدم خدمة لحماية المجتمع والوطن بكل مكوناته ، قضايا كثيرة كشفتها الهيئات أنقذت من خلالها بيوتاً من الانهيار أخلاقياً ونفسياً ساهمت في بناء الأسرة من الضياع وفقدان المستقبل ، الشواهد متعددة لكنها تختفي وتتحول الى عمل لا يشار له رغم أنه إيجابي وللصالح العام لكن حين يحدث الخطأ تسلط الأضواء عليه بطريقة تثير علامات الاستفهام والتعجب منها ..لماذا التركيز على الأخطاء وتجاهل الأعمال الإيجابية ؟! من يجد الاجابة الشافية الوافية ؟ • الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ قال في وقت مضى 'إنه على الرغم من حداثة الوحدة الخاصة التي أنشئت داخل رئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للنظر في قضايا الابتزاز، إلا أن عدد البلاغات التي تلقتها خلال شهرين فقط، وصل إلى نحو 729 بلاغاً، ، وتم معالجة 120 قضية في مدينة الرياض وحدها. وأن جرائم الابتزاز تشكل 'هاجساً' للهيئات ، مما يعانيه المجتمع من كثرة الممارسات الإجرامية الخاطئة لأصحاب النفوس المريضة، الذين يقومون باستغلال النساء وابتزازهن . الرئيس طرح لاءات 'لـ'ميدانيي' الهيئات وهي رفض التجسس والتطرف والغلو والتسلط والإيذاء والمطاردة ' •التوجيهات المستمرة المبلغة للعاملين في الميدان، حسب ماذكره الرئيس العام تقتضي ضرورة ألا يتم الإساءة لأي مواطن بغير حق، وأن تستخدم الحكمة واللين واللطف والرقة مع الناس، بحيث لا يؤذى أحد ولا يتهم أحد ولا تصعد الأمور، ولا تمارس ممارسة خاطئة للوصول إلى إدانة الناس. وعن حدوث بعض الأخطاء، قال ' إن الأخطاء واردة ونحن نتوقعها كل يوم.. ولكننا نعالجها في حينه' • يكبر السؤال ويتكرر الى متى يبقى التركيز والتضخيم لكل سلبية في المقابل يتم تجاهل الايجابية والعمل الكبير والمنقذ للهيئات ؟ يقظة : 'المحتسب يحتاج إلى النشاط والقوة وحسن الظن بالله وألا تحمله كثرة الشر على اليأس والضعف والتكاسل، ولكن شمروا واصبروا وصابروا وأبشروا بالخير وأحسنوا ظنكم بربكم يقول تعالى في الحديث القدسي: ' أنا عند حسن ظن عبدي بي ' . الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة