الحرس الوطني.. مركز الملك عبدالله للأبحاث

الحرس الوطني.. مركز الملك عبدالله للأبحاث
نتفق على أن البحث العلمي أخذ مراحل عدة حتى تحوّل إلى سمة من سمات الحداثة والحضارة، وارتبط تقدم الأمم بتقدم بحثها العلمي، لأن العلم الحقيقي لا يعرف الحدود من هذا الواقع، وبكل الثقة بقدرة البحث العلمي عبر برامجه ومحاوره على المستوى الوطني على التطوير المتناسب مع سرعة الأنظمة والإنجازات التقنية العالمية، من هذه الخلفية البسيطة يأتي مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني حتى يفتح آفاقًا أرحب لهذه المنظومة الصحية التي تضم جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية وتضم العديد من المراكز الطبية العلمية وليكون هذا المركز من روافد هذه المنظومة ليسهم ضمن برامجها العلمية والمهنية وحتى يكون مركزاً رائدًا في البحوث الصحية وتحسين صحة المجتمع من خلال الأبحاث العلمية. الدكتور أحمد العسكر المدير التنفيذي لهذا الصرح يقول: إن أهمية دعم الأبحاث الطبية لها أبلغ الأثر في تحسين نوعية الخدمات الصحية التي تقدم للمرضى والمجتمع، وحرص المركز منذ إعلان انطلاقته بأن تكون له إستراتيجية تفي بمتطلبات الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني وما يتعلق بها من تحسين جودة الأداء، حيث تلعب الأبحاث دورًا مهمًا في تقديم الخدمة الطبية. انتهى. والأسبوع الفارط كان مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية على موعد مع الملتقى العلمي الذي نظمه المركز بالقطاع الغربي وشهدت محافظة جدة المؤتمر العلمي السنوي الخامس للأبحاث، وكان ما يميز هذا الملتقى حضور الباحثين والمتخصصين في هذا المجال من 20 مركزًا مختلفًا من دول العالم ومناقشة 110 ورقات بحثية وشهد حضوره معالي الدكتور المهذب بندر القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.. وكانت كلمته تلقي الضوء على أن مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية أتاح آفاقًا أرحب للتوسع في نشاطاته البحثية وجودة أدائه بقدر عال من منطلق الإيمان الراسخ برسالته العلمية.. واللجنة التوجيهية تولت مسؤولية تطوير الأبحاث، وحرص هذا المركز على تأسيس البرامج البحثية الموجهة لتحديات الرعاية الصحية. انتهى. لاشك أن انعقاد مثل هذه اللقاءات -وخاصة في مجال الأبحاث- يعتبر تجسيدًا لمبدأ التكامل والتعاون، فالبحث العلمي هو بحث في الحاضر لتحسين الحاضر والمستقبل، ومن هنا كانت أهداف هذا الصرح الذي يحمل اسم الشهم خادم الحرمين الشريفين التي وُضعت بإستراتيجية مهنية وهي حيوية ومحورية وتتلخص في إدارة ودعم البحوث الطبية والعلمية متعددة التخصصات التي تؤدي إلى تحسين حالة المريض والصحة العامة، وخلق بيئة بحثية تساعد على التطور والمحافظة على الصحة في أعلى مستوياتها، والمحور الأهم تعزيز ثقافة التعاون والشراكة مع القطاعين العام والخاص على المستويين الوطني والدولي. شكرًا بكل كلمات الشكر للدكتور الخلوق سليمان الغامدي رئيس مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بجدة، وفريق عمله، على خروج هذا الملتقى العلمي بهذا النجاح.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة