رمز الوطن راية

رمز الوطن راية
كان أول الميزان يوم الثلاثاء الماضي، الذكرى الرابعة والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية. هذا الكيان الفريد الذي استطاع الصمود متماسكاً، بفضل من الله، ليكون أكبر وحدة شهدها القرن العشرون. فرحم الله قائده الفذ عبد العزيز ورجاله المخلصين. حق للمواطنين الابتهاج بـهذه الذكرى، وبـهذا الكيان الشاسع الآمن؛ في زمن يتخطف الناس من حولنا. بل نضاعف الشكر لله تعالى الذي أطعمنا من جوع وآمننا من خوف، وآخى بين القبائل والأجناس في وطن واحد له من الخير والمهابة والاحترام العالمي ما يغبطه عليه كثير من الأمم والأوطان. فلنحتفلْ، ولنُعلِ من شأنه، ولنزددْ ولاءً لترابه وقادته. وللاحتفال بـهذا الكيان صور كثيرة، ليس منها التحزّم للرقص بالعَلَم على الأرداف، أو عرضه في أماكن سفلية، فذلك خطأ كبير. فالواجب رفعه عالياً فوق الرؤوس. بيد أن الجرم الأكبر هوعدم توقير هذه الراية التي تحمل كلمة الإخلاص، التي تنقل قائلها من الكفر إلى الإيمان. فهي ركن الإسلام الأول الذي لا تقبل الأركان الأربعة الأخرى بدونه. فعلينا تثقيف المتجاوزين عن جهل بذلك. ولكن المقلق حقاً، ما حدث في الافتتاح الرسمي لدوري كرة القدم لهذا العام. فقد كانت إحدى الفقرات هي دخول العلم السعودي يحمله أربعة، واحد من كل طرف، ليطوفوا به جزءاً من ملعب الملك فهد الدولي بالرياض. فدخلوا بالعلم مقلوباً. فكان الوجه المكتوب باتجاه الأرض. فكيف لم يلاحظ الأربعة،والمشرفون، والمدربون، والمسؤولون عن حفل الافتتاح؛ هذا الخطأ الكبير؟ نظام العلم صدر بمرسوم ملكي في عام ١٣٩٣هـ. وقد نعذر الفنان محمد عبده لسوء حفظه للنشيد الوطني في مقابلة، أما الخطأ في حمل العلم وتوقيره بمحفل دولي فأمره جسيم.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة