أسد في العمل.. نعامة في البيت!
تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2014 01:27 KSA
* بعض المديرين «أسد في العمل نعامة في البيت»، ما يواجهه في البيت ينعكس سلبًا على علاقته مع الموظفين، يمارس تسلّطًا وقرارات تعسّفية تُؤثِّر على مسار العمل وإنتاجيته.
* تم تسليط الضوء على خطورة الخلافات الزوجية في عالم الشركات، أمر قاضٍ في أوكلاهوما هارولد هام - المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «كونتيننتال ريسورسز» الأمريكية المنتجة للنفط الصخري - بدفع نحو مليار دولار لزوجته السابقة، سو آن هام المحامية التي عملت في «كونتيننتال» لحسم معركة طلاقهما.
فئة معينة من نخبة الشركات تحتاج كما أوضحت فايننشال تايمز FINANCIAL TIMES إلى مساعدة إضافية - ليس فقط لمصلحتهم، ولكن أيضًا من أجل الموظفين والموردين والمساهمين. الرؤساء التنفيذيين من ذوي الغنى الفائق يحتاجون للمشورة الزوجية - تقديم المشورة المهنية حول الحفاظ على الهدوء الداخلي قبل أن يصبح الاضطراب في المنزل قضية ليس فقط في البيت، لكن أيضًا في غرفة مجلس الإدارة.
* الرئيس أو المدير يستقبل موظفًا جديدًا أو قديمًا بترحاب وضيافة تستمر العلاقة المنتجة ثم فجأة يتحول إلى تعامل مزعج بسبب ما يلقاه في بيته من كلمات تأديبية لتؤثر على مسار الإنتاجية وروح المنافسة وخلق أجواء عمل متوترة تنعكس نتائجها على حياة الموظف، تلك العلاقة المنزلية تؤدي إلى مضايقة من يعمل معه لتصل إلى مدير المكتب والمراسل ومن يُواجهه في الطريق، بحالته يتحول إلى إنسان بشخصيتين في البيت والعمل.. تتم المضايقة، يعيش الدوّامة، ربما نتيجتها التوهان والذهاب للبعيد والخوف من وقت المغادرة للبيت حتى يسمع من يطالبه بالاستقالة أو التقاعد المبكر، السبب لأنه لا يجيد التوازن والحفاظ على شخصية واحدة، أما إذا كان صاحب العمل أو مساهمًا رئيسًا فيه أعان الله من بعمل معه.
* العلاقة تنقلب رأسًا على عقب حسب ما يحدث في البيت، متابعة دقيقة عن الدوام، التأخر، الإنتاجية في نهاية الشهر يستلم الموظف راتبه ناقصًا، يسأل عن السبب: يأتيه الجواب غياب لأكثر من يوم، وتأخير رغم عدم غيابه، حاول لقاء المدير، انتظر طويلًا، لم يتمكن من مقابلته.. لأن علاقة البيت لا زالت «رياحها شديدة»!.
* أمثال هؤلاء يرفضون الرأي والمشورة، المستشار مجرد اسم فقط، أو لا وجود له في هيكلية العمل، يحتاجون إلى علاج نفسي مكثف تنقذه من حالته تعيد له الشخصية المتزنة حتى لا يضيع ويخسر من معه.
يقظة:
(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِين).