البحث.. أساس التنمية
تاريخ النشر: 04 يناير 2015 00:50 KSA
بكلمات أقل فلسفة يعتبر البحث العلمي تحويل المعرفة إلى أداء، والوسيلة العملية التي يتم النقل من خلالها من عصر الظلام إلى عصر النهضة، والبحث العلمي هو أساس التطوير، بل هو أساس التنمية والعدل.. فلماذا يكون هذا الجانب مهملاً ونأخذه من زاوية سطحية بعيدة عن المفهوم العلمي فقط، نسعى من خلاله - أي البحث العلمي- إلى توفير المعلومات ولا نسعى لتحويلها إلى أدوات، بمعنى أننا نلعب بهذا البحث ونلهو به.
ومن كلمات الدكتور محمد الطريقي الباحث في هذا المجال.. يقول: كلنا يعلم أن غايات ومبررات البحث العلمي تختلف من مجتمع إلى آخر في هذا العالم، فالغاية الأوروبية الأمريكية هو الاستمرار في سبر غور المجهول، والسيطرة من خلاله على السلطة التقنية في العالم.. وما يتبع ذلك من هيمنة واقتصاد وتنمية.
أما في دول العالم الثالث فأمر البحث العلمي يختلف تماماً، فهذه الدول لم تشارك أصلاً في الثورة العلمية التي بدأت منذ القرن السابع عشر الميلادي، أي أنها لا تملك أدوات مسايرة هذه الثورة، وهي بذلك تراقب من بعيد، وتحاول أن تتلمس مسيرة البحث العلمي عبر ما يُكتب ويُنشر، وهذا في الحقيقة لا يصنع حركة علمية ولا يؤهل أحداً من نادي البحث المغلق للاشتراك الحقيقي في مسيرته وأسراره.. انتهى.
نعم نعتقد بل نجزم أن الرابط بين البحث وبين التنمية هو رابط مفصلي، فهو ضرورة تنموية في كثير من الحالات، وهو لتكوين قاعدة معلومات دقيقة عن كل ما يتعلق بمحاور التنمية.
وقد قرأت بحثاً عن هذا الجانب المهم بعضاً من معلوماته تقول: لقد أنفق الغرب حوالى 300 عام من عمره والمليارات من أمواله في صنع النادي العلمي، وبالتالي فله الحق منطقياً أن يجعل أسراره حكراً عليه فهذه الأسرار تعني التفوق والمعادلات التي تكفل المنافسة، وتعني الاستفادة من براءة اختراعات الآخرين، وإنني أقف تقديراً لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين لاهتمامها وتقديرها بشؤون المبدعين وشؤون التنمية بالمملكة، ولاشك فإن شعار هذه المؤسسة هو الاستثمار الأمثل في الموهبة الإنسانية بدعم الشهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
أخيراً.. لقد تحول البحث العلمي إلى سمة من سمات الحضارة، وارتبط تقدم الأمم بتقدم بحثها العلمي.. فلابد من الخروج بالبحث من القوالب الفارغة المتمثلة في الأرقام.
* رسالة:
الله كفيل بكشف الخيانة.. طال الزمن أو قصر.. فهل يُدرك الخائن أنه مكشوف، والسؤال الذي يُطرح: كيف تحدث الخيانة والخائن يعلم تماماً قدرة الله عز وجل؟!.
الخيانة والنفس الرخيصة ليس لها علاقة بالكبت.. ولكن علاقة ذلك بالإعاقة النفسية عندما يكون الخائن يُعاني من تشتت في صغره، وبُعد الأسرة عن الدين، وعندما تتم التربية بطريقة مختلفة.. تكون الخيانة.