الثورة الهزيلة

الثورة الهزيلة
إيران هي احتجاز الرهائن، ومناصرة حزب الله، وأَرَقْ ومشكلة الحدود مع العراق، بل هي اغتيالات واختطافات.. ماذا تريد.. يسيطر عليها فكر التمدد الفارسي الهمجي، هكذا هي الصورة الذهنية، فهذه الدولة تدعم القضايا التي تؤيد كل فِكرٍ منحرف، فمثلاً هي تُؤيِّد وتدعم تنظيم حزب الله وتسعى لتأهيله سياسياً وتتجه بتفرق نحو عملية السلام، ولكن يبدو أنها لا تقرأ التاريخ وما يسرده لنا في صور متلازمة، كيف تسير دوراته التي خلالها أُبيدت دول وأنظمة، ثم بعد ذلك انتصر الحق، فالقوة هي أن تَعْتَبَر من التاريخ، ماذا تريد هذه الدولة وهي تعتصر داخلياً، وفيها من العنصرية والطبقية والفئوية ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت.. بل تمتاز بالتفرقة العنصرية، وغياب كل مقومات العدل، وأقرب من ذلك أن أغلب المتواجدين من الإيرانيين في اليمن هم الذين يدعمون الميليشيات ويقومون بتدريب هؤلاء الهمجيين. ولكن الأبواق المسمومة التي تتطاول لن تجد غير القوة والحزم.. وإيران منذ أن بدأ فكرها الهمجي يُصدِّر ثورتها الباطلة، وهي تحاول أن تُخضع الجميع تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني الهزيل، نعم فهي -كما يفهم الجميع- دولة ليس لديها أي احترام لأي دولة أخرى، وكل همّها تسليح الميليشيات الخائنة والتفرقة والمذهبية.. فحزب الله هو من صنع إيران.. واليوم في اليمن يتكرر المشهد مع ميليشيا الحوثي المُسلَّح من قِبَل الحرس الثوري. وجاء رد العميد ركن أحمد عسيري على أن قوات التحالف في 'عاصفة الحزم' تحتفظ بحق الرد على أي محاولة اعتداء على الشعب اليمني أو إمداد الميليشيات الحوثية بالأسلحة من قِبَل السفن الإيرانية التي تبحر في المياه الدولية بالقرب من اليمن، بمثابة رسالة تحذيرية واضحة إلى الإيرانيين. وعاصفة الحزم ستكون إن شاء الله بالمرصاد لكل الحاقدين، من ذوي الفكر الشاذ والخارجين عن الملة.. المحاربين لدين الله ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، المفارقين للجماعة، والمرجفين المساومين على الاستقرار. كلمة الرياض الصحيفة.. كانت عميقة، فقد كان واضحاً أن العاصفة قد فاجأتهم، فخرج يهذي بما لا يعلم.. ويعطي دروساً في الأخلاق، وتناسى أن يديه ملطخة بالدماء.. لا فرق بين جيشه وجيش لَحْد.. فكلاهما خائن، فَلَحْد خان بلاده من أجل إسرائيل، وهو خان عروبته من أجل فارس، لبس عباءة الدين هو وعامل فارس في اليمن، وبدآ يصرخان هنا وهناك، ولا يُلامان، فالصراخ على قدر الألم. * رسالة: من أعان ظالماً سلط الله عليه.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة