الدولة السعودية.. المرحلة الجديدة

الدولة السعودية.. المرحلة الجديدة
تُرى لو أن الأنظمة على هذه الأرض يتوالى الحكم فيها والتعيينات بسلاسة على نظام البيعة في هذا الوطن الحبيب، ثم لو أن الشعوب أيضًا كان تأييدها ومبايعتها للأنظمة التي تتبعها يتم بطريقة تدافع الشعب السعودي «حتى يبايع ولاة أمره.. هل كنا في هذا الكوكب المتصارع نحتاج إلى الثورات والاغتيالات والصراعات؟! ولكن استطاع المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بفضل من الله عز وجل وتمكن من حب الشعب من خلال وجوده وحضوره استطاع توحيد هذه الأمة بمساندة الجميع، وسارت هذه الدائرة بانتظام تظهر فيه روح الهداية والصلاح بأبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله، حتى وصل الحكم إلى من استقى هذا الانتظام وسما في اسمه وفعله سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.. وهذه حقيقة صادقة يدركها أبناء المملكة العربية السعودية بأن سخر المولى عز وجل بفضله وكرمه ولاة الأمر الذين ردعوا كل يد حاولت قطع فتيل النور بينهم وبين شعبهم. إنها قصة شجرة مباركة تشبه الأرز قوة والنخلة عطاء وارتفاعًا والزيتونة بركة وشفاء.. والدولة السعودية بدأت بحلم ثم تحولت إلى واقع ثم إلى نموذج للتوحيد، ونحن نقرأ التاريخ والأحداث، وعلى سبيل المثال كما هو معروف تمكن الملك المؤسس عبدالعزيز من إقناع وجهاء عنيزة للانضمام للدولة الجديدة وتحقق له الأمر.. وبعدها انضمت إليه بريدة والأحساء وحائل ومكة المكرمة والمدينة وجدة وكل ذلك بين عامي 1904 و1925م كما ذكر التاريخ وهذا يعطي دلالة على هدف الرجل مؤسس هذا الكيان وهو إقناع الجميع بالمفهوم الوحدي للدولة الواحدة.. وكانت حنكته السياسية والعسكرية لا بد أن تتحول إلى أمثلة نابضة عن كيفيات تحقيق النصر في توحيد البلاد. واليوم الدولة السعودية تستعيد أغنيات المجد التي سطرها الملك عبدالعزيز تستعيد أغنيات المجد بفارسها سلمان بن عبدالعزيز ليطلق مؤسسة الحكم وأجهزة الدولة ليرسم معالم المستقبل لهذا الكيان ويصدر الأوامر الملكية لتبني دولة المستقبل محمد بن نايف وليًا للعهد وزير الداخلية.. محمد بن سلمان ولياً لولي العهد وزير الدفاع.. وسعي القيادة لتمكين الشباب ومنحهم شعلة القيادة. صحيفة الواشنطن بوست أكدت على أن الملك سلمان يعزز صعود الجيل الجديد للحكم استنادًا لمعايير مختلفة في صدارتها الكفاءة والفعالية.. وقالت: إن خادم الحرمين الشريفين زعيم يبدو أكثر حماسًا وحيوية من أجل تعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.. انتهى، لاشك أن التغييرات التي شهدتها المملكة هي بمثابة تدشين لمرحلة جديدة. وكانت المبايعة في قصر الحكم عنوانًا راقيًا لواقع مجتمع يفخر ويزهو بوحدته.. ورسالة للمتربصين الخبثاء بأن الوطن ليس للمزايدة.. الدعوات والأمنيات بأن يحفظ المولى عز وجل الوطن من كل مكروه.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة