١٠٠ يوم سلماني !

١٠٠ يوم سلماني !
منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم نقص تقويمنا المكتبي ١٠٠ ورقة ، لكن تقويم المملكة زاد ١٠٠ قفزة ، وتاريخ المملكة أضاف لسجلات المجد صفحات سطرت بالحبر السلماني والفكر السلماني والعزم السلماني والحزم السلماني . ١٠٠ يوم وضعت خطوطاً عريضة لأجندة سعودية جديدة داخلياً و خارجيا ، وعناوين لثقافة جديدة أشاعها سلمان ، أولوياتها مختلفة ، غاياتها مختلفة ، ولاغرابة فأولويات العهد السلماني مغموسة بفكره الحكيم وتحلق بعزمه الشديد ليدور العالم حولها ! ١٠٠ يوم وعجلة التنمية تدور بحيوية الحكومة الشابة التي اختارها سلمان الحكيم ، وتسحق البيروقراطية والترهلات التي أثقلت كاهل التنمية وأعاقت سيرها وعطلت حركتها ! ١٠٠ يوم وضعت المواطن في المقدمة وبرهنت على العزم و الحزم في حفظ حقوقه وحصوله على ما يستحق من رعاية وخدمة ، وسقط من تقويمها كل مسؤول تهاون بهذه القيمة الوطنية العليا و إن كان وزيراً أو رئيساً في عمله وإن كان حديث عهد بالمنصب فلا تهاون ولا تردد ! ١٠٠ يوم بثت في المواطن روح الملك سلمان ، وصرامته وقوته ، وأدرك أن العهد السلماني لا بطانة تحول بين الشعب والملك ، ولا مسؤول قادر على حجب التقصير الذي يقف عليه المواطن ، وأن سلمان في الموعد دوماً ! وليس المواطن السعودي وحده من تنفس الكرامة وتكلل بالعزة بل إن الربع الأخير من مئوية سلمان جعل العرب جميعاً يشعرون بعزة واقعية وما كانوا قبل سلمان يعرفونها إلا من خلال الكتب ورواة التاريخ ! ١٠٠ يوم والرياض حين تتحدث يعتدل العالم في جلسته ليصغي لها بكل حواسه معجباً أو مقدراً أو حتى قلقاً ، فكلمة الرياض اليوم لها وزن عالمي ثقيل جداً . ١٠٠ يوم أذهبت في ربعها الأخير كل ما خططت له دولة الصفويين الباغية لسنوات طويلة وصرفت لأجله أموالاً طائلة أدراج عاصفة الحزم ! ١٠٠ يوم عدلت موازين القوى في المنطقة ، وجعلت المملكة تستوي في مكانتها اللائقة ، وبعثت للعالم صورة جديدة التقطها الحس السلماني العميق البعيد المدى ، وظهر خلالها ملامح جديدة جعلت روسيا تطلب زيارة سلمان ! عهد جديد من الحزم والعزم ، صفحات من التاريخ يتصدرها سلمان ومواطن يشعر بالفخر والتباهي .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة