عقول مؤجرة للدم ولذة الذبح!

عقول مؤجرة للدم ولذة الذبح!
• ما وصلت إليه الحالة النفسية العربية تتطلب وضع الحلول لها من خلال إيجاد إستراتيجية عربية تخرج عن إطار الدراسات والشعارات التي تبقى حبيسة الأدراج، الحالة تحتاج إلى علاج فاعل يزيل الترسبات، والتركيبة النفسية التي تهز المجتمع، وتؤثر في الحياة اليومية، التي تحول البعض إلى أحزمة ناسفة متحركة تقتل خلق الله في أماكن متعددة منها مواقع العبادة، وتتلذذ لذبح الإنسان، وحرقه بدم بارد وفق مفهوم خاطئ للإسلام الذي يدعو للسلام والأمن. تركيبة نفسية تتفاعل مع مجتمعها لتخلق وطنًا قويًّا واحدًا يحقق النمو والتنمية بصورة متسارعة مستفيدًا من الإمكانيات والطاقات التي تتوفر فيها بمختلف اتجاهاتها، تصحيح التركيبة النفسية تفرضها المرحلة، لا عيب في الوضوح والصراحة من أجل صحة وسلامة الوطن. • العالم الإسلامي مطالب بأن يقف وقفة واحدة لحلول فاعلة للتطرّف ولذة القتل، ليس بحاجة لمؤتمرات واجتماعات ودراسات نتائجها «لا حس ولا خبر» وارتفاع نسبة التطرّف والذبح، البحث عن عمل مؤثر يملك مفاتيح وقرارات التغيير. المؤلم أن الحلول وقتية في كثير منها لا تأثير لها، تدور في حلقات مفرغة! • الطائفية والمذهبية بغيضة جدًّا، أصبحت صيدًا سهلاً للمتربصين على أمن أوطاننا ومستقبل أجيالنا، فما حدث لأهلنا في بلدة القديح بمحافظة القطيف بمسجد الإمام علي رضي الله عنه من مصاب أليم أفجع الجميع من كافة شرائح المجتمع السعودي، الذي توحّدت كلمته ضد هذا العمل الجبان. مشاركة كبيرة بمشاعره ومواساته لذوي الشهداء والجرحى، سواء بالذهاب إلى التبرع بالدم، والذي شهد إقبالاً كبيرًا، ومنهم مَن ذهب لتقديم واجب العزاء لأبناء الوطن الواحد، وهذا أكبر دليل على فشل دعاة التضليل والفتنة في نسيج هذا الوطن. • تكثيف دور التعليم والإعلام وخطباء المساجد في السعي لحث المواطنين بالالتفاف والوحدة الوطنية، وخلق وعي شعبي لمنع الفتنة والترويج الطائفي. لابد من مراجعة ومراقبة المناهج والكتب التي توزّع على شبابنا في المدارس وغيرها حتى لا يصبحوا عقولاً مؤجّرة مخدوعة، وأحزمة ناسفة، وشهية للذبح والحرق تحت تأثير أوهام ووعود خادعة، وتوظيف ديني لمصالح وأهداف شخصية، الوطن مستهدف أمنيًّا وفكريًّا، والمواطن رجل أمن قالها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- مرارًا وتكرارًا. الوعي واجب، والحذر أوجب، نعمة الأمن والأمان لا تقدر بثمن، وإذا ضاع الأمن ضاع كل شيء، حفظ الله وطننا من كل سوء.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة