احذروا إدمانه!
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2015 01:39 KSA
* قرأتُ مقال «مرض الرؤوس المنحنية» الأسبوع الماضي، وكأنّ الكاتب يكتب عن تجربتي! فقد أصابني المرض بسبب انحناء رأسي من كثرة استخدام الجوال «واتس آب، تويتر، فيس بوك.. وغيرهم». وصلت الحال إلى آلام شديدة في الرقبة، والرأس؛ ممّا جعلني أراجع الطبيب، وطلب مني سرعة لبس مشدٍّ حول الرقبة، من الصعوبة الالتفاف يمينًا، أو شمالاً، كذلك الانحناء، وهو ما سبّب لي عدم العودة لحياتي الطبيعية، حقيقة ما يحدث إدمان. فقد كنتُ أستخدمُ الجوال في كل مكان في البيت، السيارة، الشارع، العمل، والمجالس.. بحيث أكون مشغولاً بالجوال، ولا أعلم ما يدور، كأني خارج المجلس، حاولتُ التخلّص من العادة المتعبة، لقيتُ صعوبةً لكن ما أعانيه في رقبتي ورأسي أجبرني على التخفيف، أضع رسالتي أمام كلَّ مَن يدمن الجوال، وأحذِّرُ منه لخطورته على الصحة والحياة بصورة طبيعية، وراحة حتى على الناحية النفسية.. نفسيتي الآن متقلّبة، ومزاجي مزعج، مَن رآني يستغرب تغيّر النفسية، أصبحت سريع الغضب مع الجميع، بما فيهم الزوجة والأولاد؛ لأن ذهني مشتّت بسبب اشتراكي في أكثر من «قروب» طوال الوقت أتنقّل وأخاف يفوتني شيء، وأعلق على ما يُنشر، وأنقل ما يصلني -صح أو خطأ-، المهم المشاركة والوجود، في الأخير وضعتُ لي حسابًا في السناب شات صورتي وتعليق، وهو مغرٍّ جدًّا، ويحقق ما أتمناه شهرةً، وصوري بعد تركيب المشد على الرقبة، أحاول أن استمر في السناب بقدر الإمكان للأسف، وضعي الصحي لا يساعدني ويحقق رغبتي كما أريد وأتمنّى.أكرر.. احذروا من إدمان الجوال فهو خطر يسبب الأمراض والغضب السريع، ويدمّر النفسية والمزاج حتى مع أقرب الأقرباء.* رسالة من «سعد ف» تعبر عن تجربة ومعاناة، وتحذير من تأثير إدمان الجوال، وهو يمثل للأسف شريحة كبيرة ممّن عانوا ودفعوا ثمن رفضهم وتجاهلهم للتحذيرات، وممّا شاهدوه وعانوه، وصل إلى مرحلة إدمان من الصعوبة التخلّص منه، منهم من وصل إلى إزعاج خلق الله، وأهل بيته برسائل عبر الواتس وغيره إلى ما بعد منتصف الليل حتى الفجر كان من الأفضل استغلال الوقت بما يفيده في دنياه وآخرته.** يقظة:يا متعب الأقدام ماشي على وينمـع جـرّةٍ جاهـا العجـاج ودفنهـاأرجع وعـدّ خطـاك وحـده وثنتيـنواكبح جماح النفس والزم رسنهـالا تامن الدنيا تـرى وضعهـا شيـنما عـاد بـه دنـيـا صحـيـح بدنـهـاأنا مجـرّب والتجـارب براهـيـنأراهـن الأيـام واكـسـب رهنـهـامنها عرفت الفرق بين الفريقينسبحان من صاغ العقول ووزنهـارشيد الزلامي «رحمه الله»