إشاعة روح الإحباط!

إشاعة روح الإحباط!
* الإحباط يؤدّي إلى نتائج سلبية على الإنسان الذي يتأثر ويؤثر بمن حوله، وهو وسيلة من الوسائل التي تستخدم في استهداف دول لخلق حالة من الإحباط الجماعي لإيجاد خلل داخل المجتمع من نتائجه التأثير على بنية المجتمع وتماسكه وأمنه ممّا يسهل الاختراق وإلحاق هزائم متدرجة لتكبر مستقبلاً ممّا يصعب وضع حلول فاعلة لها.* يساعد على ذلك توفر أناس لهم قابلية للإحباط وزيادة درجاته وانتشاره، يرى علماء النفس أن الشعور بالرفض يسبب الإحباط، ويؤثر على تنشيط بعض المسارات في الدماغ، التي تنشط بدورها لدى الشعور بأوجاع الجسم. يمكن أن يكون الشعور بالرفض موجعًا، مؤثرًا على أسلوب التفكير، ونسبة الذكاء، وقوة الذاكرة، والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة.* من بين الأشخاص الذين يمكن أن نخبرهم عن حقيقة مشاعرنا، ولكن إذا كان التفكير في أسباب الإصابة بالإحباط، يحسن من شعور بعض الأشخاص، إذًا لماذا يعتبر الانغماس والشعور بالاكتئاب سلبيًّا لهؤلاء؟محاولة إظهار ما يشعر به الأشخاص، بعد تجربة مؤلمة يؤدّي غالبًا إلى الشعور بالتفهم والمعرفة، ممّا يقاوم حالة الإحباط النفسي، ويساعد الشخص على التقدم في الحياة.* أمّا إذا تذكر الشخص الشعور بالحزن، من دون محاولة معالجته، فإن هذا قد يساعد أكثر في تكرار الأفكار السلبية ذاتها، والذكريات السيئة، والشعور بالقلق، والإحباط بلا اكتساب أي نظرة جديدة لكيفية التعاطي مع الشعور بالحزن.عادة، ما يؤدّي الشعور بالفشل إلى تدمير الثقة بالذات، إذ يشوه التصورات الذاتية، ويجعل من الوصول إلى الأهداف أكثر صعوبة. لذا، من أجل تفادي خسارة الثقة بالذات، يجب أن يتخطّى الشخص الشعور بالعجز والإحباط الذي عادة ما يمتلكه بعد المرور بتجربة فاشلة.* يُعتبر الإحساس بالذنب شعورًا ذات فائدة، خصوصًا أنه ينبّه الشخص أن أفعاله قد تكون مؤذية للآخرين، ما يعطيه الفرصة لإعادة التفكير في تصرفاته تجاه الآخرين.. رغم أن الشعور بالذنب هو صمام الأمان الذي يحمي العلاقات بين الأشخاص، إلاّ أن هذا الشعور قد يكون لديه تأثيرات سلبية أكثر منها إيجابية، إذا تضخم وأصبح مزعجًا، ما يعرقل القدرة على التركيز، والاستمتاع بالحياة.غالبًا فإن المشاعر الإيجابية لا تؤثّر بالأشخاص الذين لديهم نظرة دونية إلى الذات، وقد تجعلهم هذه المشاعر يشعرون بشكل أسوأ، أو يرفضون الاعتراف بها لأنها ليست من ضمن معتقداتهم.. لذا، يجب أن يتأثر هؤلاء الأشخاص بالتأكيدات الإيجابية التي تعزز الثقة بالذات وتبعدهم عن الإحباط. ** يقظة:الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة قال إن المملكة مستهدفة بإشاعة روح الإحباط، ونحن قادرون -بعون الله- على مواكبة الدول المتقدمة، وقال: كفّوا عن اللغو والمهاترات والتقليد والنقل والتّبعيات.. واحذروا المشككين والمغريات.. تمسكوا واعتزوا بإسلامكم.. وافتخروا بعروبتكم.. وتباهوا بما حقّقت سعوديّتكم.. وتوكلوا على الله.. وتذكروا أنه -جل وعلا- غيورٌ على نعمه.. هداني الله وإيّاكم إلى ما فيه خير البلاد والعباد.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة