الأبواق المسعورة

الأبواق المسعورة
مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة سمو الأمير خالد الفيصل يقول: إن العمل والإنتاج والنجاح خيرُ ردٍّ على الحملات المغرضة التي تواجهها المملكة، والتي تزداد شراسة كلّما زادت النجاحات للتقليل من إرادة ومقدرة الإنسان السعودي للتقدُّم.. الذي أثبت بدعم من ولاة الأمر -حفظهم الله- أنه لا شيء مستحيل في سبيل التمييز، وما يعكس ذلك، النجاحات التي حققتها المملكة في المجالات الأمنية والاقتصادية والإدارية والعلمية.. انتهى.لابد أن يدرك المُشكِّكون والناعقون الذين يغلب عليهم الوهم؛ أن هناك قضيةً واحدةً غير قابلة للنقاش أو التقنين؛ وهي أن الوطن ضد حملتكم المسعورة مُتماسك، والتي فيها الكذب والمغالطات.. ولابد أن يُدرك هؤلاء الذين يبثون سمومهم أن وطننا فوق كل اعتبار.. فأوروبا عجزت عن استقبال 120 ألف مهاجر سوري، وعقدوا العديد من الاجتماعات حتى يستطيعوا القيام بذلك، وهناك مَن عجز عن استقبال 50 ألفًا، وماتوا عند البوابات، وهناك أيضًا مَن عجز عن استقبال عشرة آلاف مهاجر من أشقائنا السوريين.والمملكة -بفضل الله- تستقبل مليونين ونصف مليون سوري بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، وبدون مَنٍّ ولا أذى، وتستضيف ما يقرب من ثلاثة ملايين حاج في مربع واحد، يتحرّكون جميعًا في اتجاهاتٍ واحدةٍ من مختلف الأجناس، واللهجات، والأعراق.. ولكن الأبواق المسعورة لا ترتاح، لأن الحقد يملأ صدورها.. حيث تُصنَّف سمومهم في خانة الارتباك والتضليل وخيبة الأمل، وستسير القافلة وتمضي شاء مَن شاء، وغضب مَن غضب، وستظل المملكة أرض الحرمين واحة عطاء، وسيرد الله عز وجل كيد الكائدين في نحورهم.سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في خطبته في يوم عرفة يقول: إن أعداء الإسلام يكيدون للإسلام، ويتربصون به الدوائر، ويكيدون لأهله، لكي يُدمِّروا الأمة، ويقضوا على كيانها، فمنهم أعداء خارجون عن دار الإسلام، ومنهم أعداء متربّصون بالإسلام، يلبسون ثياب الإسلام كذبًا وزورًا، ويرفعون شعارات الدفاع عن الأمة الإسلامية لخداع العوام بالمخططات السيئة والخبيثة، وهذا دليل واضح على أنّهم لا يريدون للأمة إلاَّ الشر والتمزق والتشتيت.* رسالة:رجال الأمن البواسل في المملكة؛ يبذلون كل جهد من أجل الذود عن حياض هذا الوطن.. وأبرز جهودهم الخدمات التي يُقدِّمونها في خدمة ضيوف الرحمن، ولرجال الأمن اليد الطولى في بذل كل ما من شأنه تيسير حج ضيوف الرحمن، ولاشك فإن جميع الإنجازات التي يُحقّقها رجال الأمن في بلد الخير، مفخرةٌ لكل مواطن.. ولابد أيضًا أن ندعو بالتوفيق لرجال قواتنا المسلحة المرابطين على الحدود للدفاع عن مقدساتنا، وأراضينا من المتمرّدين الحوثيين، ومن المد الصفوي الإيراني الذي يحاول -بكل ما يستطيع من إمكانات- تصدير ثورته إلى دول المنطقة، لكن دون جدوى، وسيرد الله كيدهم في نحورهم.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة