اقتراح لوعي الحجاج

اقتراح لوعي الحجاج
* رصدت غرفة العمليات بالجمرات أخطاء يمارسها الحجاج تدل على افتقاد الكثير منهم للوعي، إضافة إلى أن هناك من جاء بلباس الإحرام ليمارس السرقة والتسوّل، وآخرون يفترشون الطرق والممرات.المقدم مظلي خالد العتيبي قائد غرفة المراقبة التلفزيونية بمنشأة الجمرات تحدث عن رصد 4 ملاحظات رئيسة من الفرق العاملة بالمركز، وهي نشل الحجاج في الأماكن المزدحمة، والتسوّل بملابس الإحرام، والافتراش داخل الجسر، والدخول بالأمتعة الشخصية.* النشل كما أوضح المقدم مظلي العتيبي يتم التصدّي له بحسم، وبشكل فوري للفئة التي تتخفّى بين الحجاج بأشكال وهيئات عدة، ومنها عناصر نسائية، ومن خلال المراقبة التلفزيونية رصدت هذه الحالات، ويتم التوجيه للقوة الأرضية بالجمرات، للتحفّظ على المتّهم بالنشل، وتسليمه للجهة المسؤولة بحكم الاختصاص.* الأسئلة التي ترتفع بقوة: من المسؤول عن أولئك الذين يشوّهون الحج؟ من البديهي أن المسؤولية ليست على السعودية، لكن الأصوات التي تصرخ لكل إساءة للسعودية لمجرد الإساءة ترى غير ذلك، وتضع اللوم على السعودية، وأنها وراء ما يحدث حتى في نيكاراغوا! ولو وقع حادث مروري في أدغال إفريقيا لردَّدوا إن من يقف خلفه السعودية.* النظام الذي فشل في إدارة تدافع حول قبر، وفي ملعب كرة قدم، وغيرهما، ووصل مستوى الفقر إلى نسبة مرتفعة لا تتناسب مع دولة منتجة للنفط، وتملك موارد متعددة فشلت أيضًا في إدارتها، لكنها نجحت بتصدير مليارات الدولارات في نشر الفتن، والفوضى، والاقتتال بالنيابة، مع كل ذلك يمارس الصراخ ويحرّك إعلامه وأبواق غيره بأموال شعبه للشتم والتهديد والوعيد ويتناسى نفسه! * اقتراح مطروح وهو كل مَن يأتي للحج والعمرة لابد من شهادة تؤكّد تجاوزه دورة تدريبية مكثّفة لمعرفة جيدة بالحج والعمرة أولاً بأول، لا أن يأتوا «كيفما اتفق»، ويجب التأكّد من صحة الشهادة.هناك دول لا تبالي وترسل حجاجًا لا يعرفون جيدًا كيف يؤدّون فريضتهم؛ بسبب معتقدات خاطئة نتيجتها ما يحدث منهم من أخطاء تصل إلى مرحلة الإعاقة والوفاة. ** يقظة:* تعتبر المملكة في مقدمة الدول التي قامت بمكافحة الإرهاب من خلال تطوير الأنظمة المتعلّقة بذلك، وتطوير أجهزة الأمن وتدريب أفرادها، إضافة إلى جهودها الدولية والإقليمية والثنائية في محاربته من أجل القضاء عليه، فوقفت موقفًا صارمًا وحازمًا ضد الإرهاب بكافة أشكاله، وأحرزت العديد من النجاحات في ذلك حتى وصل الأمر إلى القدرة على تحقيق إنجازات غير مسبوقة من خلال الضربات الاستباقية للفئات الإرهابية، والتي أفشلت معظم العمليات الإرهابية في بلادنا، فشكرًا لقيادتنا، ورجال الأمن، والله يحفظكم جميعًا.د . محمد المقرن

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة