طريق الشيطان

طريق الشيطان
لنبذ طريق الشيطان وخيبة الأمل نتيجة الجهل والتضليل والغي.. كشف الداعية المهذب صالح المغامسي 14 خطوة يتبعها صناع التطرف حتى يبثوا شبهاتهم على الشباب بقصد الفصل بينهم وبين مجتمعاتهم، وحتى يصلوا بهم للإيمان بنظرة الخلاص التي تنتهي بتحويله إلى قنبلة موقوتة تنفجر وسط أسرته، وهذه الخطوات عدّدها صالح المغامسي في محاضرته التي حملت عنوان: «الوسطية في الإسلام»، والتي ألقاها في فعاليات برنامج «سفراء الوسطية»، برعاية أمير منطقة المدينة المنورة ونظّمته جامعة طيبة.. انتهى، (صحيفة الوطن الخميس 2 محرم 1437هـ).كم عانينا من هذا التطرف الذي شوّه صورة الدين، وقصص هذا التطرف ليست جديدة، وهذه التنظيمات المتطرفة لها جذور قديمة، ولها مادتها التاريخية البعيدة كل البُعد عن الصراحة والوضوح، فتارةً ينسبون ما يقومون به إلى الدين، وتارة أخرى ينسبون ذلك إلى ما يقوله الجهلة.في مؤتمر «الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف»، والذي نظمته جامعة أم القرى، كان المحور الأول: ظاهرة التطرف، الأسباب المنشئة والمغذية له.. والعنصر الثاني: الجهل بالدين وسوء الفهم للنصوص الشرعية، واتباع المتشابه منها، وقد أعدتهما «حصة الصغير وهناء الزمزمي» بقسم الدراسات الإسلامية، وما لفت انتباهي قيمة المعلومات الرائعة عن هذا الموضوع.. حيث تقولان: إن الكشف عن جذور التطرف والعنف والإرهاب ومعرفة أسبابه هو موضوع الساعة، وهو من أشد الموضوعات خطورة وأثرًا، وأجدرها بالدرس المتأني ذي النَّفَس الطويل، ذلك لأن المسلمين اليوم وهم يُواجهون مشكلات الحضارة وتحديات العصر ومعركة البقاء لا يُواجهون ذلك كله وهم على منهج واحد، بل هناك مناهج نشأت أو نبتت من الابتعاد عن المنهج الأمثل، المنهج الحق الذي ارتضاه لنا رب العالمين.. ومعرفة الأسباب وحصرها مهم جدًا للحد من هذا المرض.. انتهى. لقد أدرك أعداء الأمة أن ضرب الدين في جوهره الحضاري هو الحل الوحيد لكسبهم معركة الصراع مع هذا الدين العظيم.. فجاؤوا لأجيالنا بأفكار الغلو والتكفير، وما شابه مما ليس من ديننا، وليس من أخلاقنا في شيء، فهذا مرفوض من الأديان كلها.أذكر في عام 1999م، ادّعى ريجيناد كوري أنه مسلم، وسلّم أحد موظفي البنك ورقة كُتب عليها: «بسم الله الرحمن الرحيم.. في حوزتي قنبلة.. وأنا أرغب في الاستشهاد في سبيل الله والإسلام.. ضع كل المال في هذه الحقيبة».. فأطاعه الموظف.. وأخذ كوري المال وهرب.. وبعد البحث أُلقي القبض عليه.. وتبيّن بعد ذلك أن القصة كلها تلفيق، فلا هو مُجاهد، ولا هو مُسلم، ولا هو يَطلب الشهادة.. ولكن كانت حاجته للسرقة لشراء المخدرات، إنها اللوثة التي جاءتنا من الشيطان.رسالة:من الخطوات التي يتبعها المتطرفون إشاعة كُره العلماء، والتشكيك في فتاواهم لدى المجتمع، وفصل الشاب عن أسرته وكراهيته لها، وتشكيكه في معتقد والديه.نسأل الله أن يحمي الأبناء من هذه الأفكار الضالة.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة