غنّ يا «سكن» ما أطولك !!

غنّ يا «سكن» ما أطولك !!
أن تدعو لاستخدام الفِكر فهذا يعني أنك تعرف كحد أدنى مبدأ الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي يقول : «أنا أُفكر إذاً أنا موجود» وكون رأس الهرم في وزارة خدمية تتقاطع ومصير الخلق يعمل جاهداً على الأخذ بهذا المبدأ ، ويسعى إلى ترسيخه في لقاءاته الإعلامية فذلك قمة الوعي، ولكن أن يؤخذ «الفِكر» وسيلة لوأد أحلام الناس، في ظل الحاجة لحل مُشكلة أرَّقت ولا زالت تؤرق ما بين 70-80 % من المواطنين ألا وهي السكن الذي يؤوي أسرهم ويحفظ كرامتهم ، فهذا يعني أن الضبابية ما زالت سائدة في قطاع هذا المسئول بشكل دفعه في حوار متلفز إلى إحداث صدمة ثلاثية الأبعاد لكافة الشرائح المستفيدة من خدمات وزارته، بما يوحي أن شيئاً من الآمال لن يرى النور . لقد جاء تصريح وزير الإسكان الناري غير متوقع؛ خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الدولة – رعاها الله – رصدت 250 ملياراً على مدى ثلاث سنوات لحل هذه المعضلة التي تتفاقم باستمرار لسببين الأول بعيد المدى يتمثل في زيادة عدد المواليد، بينما الثاني آني يكمن في عدد المتزوجين في كل عام؛ مما يعني أننا أمام تحدٍ يجب أن نُصمم له الاستراتيجيات العلمية القابلة للتطبيق، ونتجاوز الإسقاطات السلبية المُثبطة ، ونُعلن على الملأ أننا نعمل وفق خطط متضمنة الوقت المتوقع للانتهاء من حل هذه المُشكلة، لا أن نضع في طُرقنا العراقيل ليبقى الوضع على ما هو عليه ، وكأن على المُتضرر اللجوء إلى الخيام وبيوت الشعر كبدائل لحُلم السكن المُستحيل !! .

أخبار ذات صلة

ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
;
الطائف قديمًا
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
;
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي