أزمة وداء في مفاصل حياتنا!

أزمة وداء في مفاصل حياتنا!
* أزمة نعاني منها في حياتنا اليومية، تؤثر على المسار والتقدم، هناك من يتركها تمارس دورها، تتمدد في مفاصل حياته، لا يحاول أن يقضي عليها أو على الأقل يخفف منها حتّى أنه يرفض النصيحة، يعتبرها تدخلاً سافرًا في حياته الخاصّة، وعليه ألاّ يعود إليها مرة أخرى، وأي محاولة سيجد عقابًا صارمًا ردعًا له وأمثاله، رغم المعرفة بتأثيرها إلاَّ أن «التطنيش» يفرض سيطرته وأتركها تفعل ما تشاء.* الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام وصفها في خطبة الجمعة بالداء، وحذّر من تفشِّي داء الإهمال في جسد الأمة، وقال: «النفس إذا ألِفَت السكون والدعة؛ توالت عليها نوائب النقص والمحن حتى تستمرئها، فتلغ في حمئها، وهي لا تشعر، ثم لا يخيفها أي خَطبٍ بعد ذلك ولا تكترث به». ودعا الأمة أفرادًا وشعوبًا قادةً، وعلماء، وآباءً ومعلمين ونحوهم إلى أن يعوا خطورة تفشي هذا الداء بين ظهرانيهم، «فما سبقنا غيرنا في دنياهم إلاّ بمدافعتهم له، وما تأخّرنا في دنيانا وأخرانا إلاّ بتراخينا معه».وأوضح إلى امتلاك الأمة الإسلامية طاقات وقدرات تؤهلها إلى منافسة روّاد الحضارة العالمية شريطة عدم الإهمال «فإن الحسرة كل الحسرة والخجل كل الخجل أن توجد لدى الأمة الفكرة والقدرة، ثم هي تفتقر إلى الهمّة بعد أن يغتالها الإهمال فيئدها وهي حية».* الأزمة والداء منتشرة بكثرة في البيوت والمدارس والجامعات والشوارع والعمل، وتفاصيل يومياتنا مع أننا نملك الإمكانيات للتخفيف منها لكن المشكلة في إهمال الإهمال، لا نبالي في رمي بقايانا في الطريق العام، أو إشعال سيجارة في محطة بنزين، وتأخير الأعمال والمذاكرة وغيرها؛ ممّا ينفع إلى الغد، وبعدين وليس بعيدًا التجاهل والإلغاء «وريح بالك، وأنت مالك دخل، خليك في حالك»!* الحلول جاهزة يبقى التنفيذ شبه مستحيل بفعل فاعل، الأسلوب تراكمي يرونه جبلاً يصعب إزاحته، ابتعد عن وجع الرأس والصداع، ارتح وريّح غيرك، خليها ماشية، كلمات كثير منها محبط تعشعش السلبية فيها لا علاقة للإيجابية فيها لا من قريب أو بعيد، لا تحاول تتفلسف الدنيا ماشية.** يقظة:* الحياة مدرسة حاول تتجاوز مصاعبها بنجاح، تفوق على السلبية والاهمال والانهزامية لتعيش بصحة وراحة بال، لا تجعل المشاعر السلبية تسيطر عليك، كن إيجابيًّا وتفاءل بالخير، ثق بالخالق سبحانه وتعالى ترتح نفسيًّا ويطمئن قلبك.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة