أبناء شهداء الواجب.. صور للوفاء

أبناء شهداء الواجب.. صور للوفاء
تلتقط عدسات الكاميرات في أكثر من مناسبة صور التلاحم والوفاء بين القيادة والشعب، في المواقف التى تعيشها أسر شهداء الواجب عندما تفقد أحد أركان أسرتها، فالأمير محمد بن نايف أبٌ لجميع أبناء شهداء الواجب، إحدى تلك الصور التي نتابعها في القنوات التلفزيونية أو من خلال الصحف عندما نجده يُعانق أوجاع أبناء الشهداء في أكثر من مناسبة، تجده يقترب بسمعه من طفلٍ صغير، يحاول أن يستمع لصوتهِ الحزين الخائف من غياب والده، فيُطمئنه أنه سيكون بخير، وطفلٌ آخر يتأمَّل ببراءة؛ وجه سموه بنظراتِ عينيه المليئة بالدموع، ثم تجده بتلقائية يُعانق سموه بحثًا عن دفء والده الغائب، ليغيب كل خوفه عندما يُطمئنه سموه بمشاعر الأبوة الحانية، أنه سيكون بخير، وطفلٌ آخر لم يخفه حضور الأمير الرسمي للعزاء والمواساة، فتجده يتجاوز الجميع ليقف بجانبه ممسكًا بيديه، تلك اليدين التي اعتادت أن تزرع زهور الياسمين في طريق الأبناء؛ الذين فقدوا آباءهم في ميدان الشرف والعزة والبطولة.إنها المشاهد الحية التى تنقل المشاعر الصادقة من القائد تجاه أبنائه، أبناء شهداء الواجب، بدون فوتوشوب، لأنها المشاعر الاستثنائية التي تنساب من القلب وإلى القلب، ترسم الفرح وتُبدِّد الغيوم، وتطلق الطيور في الفضاء، لترسم المستقبل الأجمل لهم.في عهد القيادة الرشيدة التي تنعم بها بلادنا، يتحوّل الحزن على الشهيد الذي ترك أطفاله الى قصّة وفاء، تبدأ فصولها الجميلة عندما يدخل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مجلس العزاء ويجلس بين أبناء الشهداء يُلاطفهم برفق، ويُثني على شجاعة الشهيد، ويوصي الكبير فيهم بأسرته، ويبث فيهِ روح الشجاعة، وقد يمنحه الفرصة ليخدم وطنه في محافل الشرف.ولا يغيب عن هذه المشاهد الإنسانية، صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، والذي يضع أولوية مواساة أهالي الشهداء في المقدمة، عندما ينقل تعازي القيادة، ويسأل عن احتياجات الأسرة، ليضعهم على منصّة الحياة الكريمة، ويُؤكِّد دائمًا على أن الفقيد هو فقيد الوطن أجمع، وليست أسرته وحدها من فقدته.لن ننسى من فقدنا من الشهداء، الذين ندعو لهم بالرحمة والمغفرة دائمًا، فهم يعيشون بيننا، ودعواتنا بالتوفيق تُرافق جنودنا البواسل على الحدود، الذين يعيشون مختلف الظروف من أجل أن ينعم هذا الوطن بالأمن والأمان.فاصلة..وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171).

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة