سياسة الحرباء.. المخطط الإيراني الصفوي!!

سياسة الحرباء.. المخطط الإيراني الصفوي!!
عندما يحدق الخطر بأمتنا الإسلامية والعربية عَهِدْنَا من القيادات والشعوب الوقوف صفًا واحدًا.. مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة، بكافة أطيافنا وطوائفنا وجنسياتنا، ورغم أنه من ضمن ثقافتنا الدينية والعروبية أن عدونا الوحيد هي إسرائيل وأن القضية الفلسطينية ثابتة راسخة في وجداننا ولن نحيد عنها حتى نستردها، إلا أن خيبة الأمة الإسلامية تكمن في المحسوبين عليها.الصفويون المجوس الذين لا يطيب لهم عيشًا إلا بشق صف تلك الوحدة وخلق الصراع والفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وخفاف العقول أولئك غالبًا ما ناقضت أقوالهم أفعالهم، وهذا التناقض عرف سائد ضمن سياستهم المتلونة كالحرباء، وتنفيذًا لأوامر فقهائهم وسادتهم في نشر عقيدة المذهب الشيعي الاثنا عشري!!، كان اللعب على وتر الطائفية وذريعة حماية الشيعة في الوطن العربي هي الورقة التي يلعب بها الصفويون وأذرعتهم، التي تحولت إلى جماعات وتنظيمات إرهابية تفتك باستقرار المنطقة العربية وأمانها.كشفت الثورات العربية قي كل من تونس ومصر وليبيا عن التناقض الفج في الموقف الإيراني الصفوي المجوسي والذي كان واضحًا جليًا حين لزمت جانب الصمت!!، وما إن هبت ثورة السوريين حتى اعتمر الصفويون دثار الدين وانطلقوا عدةً وعتادًا!! فما يحدث في سوريا في منظورهم مختلف كليًا!!.كان الموقف الإيراني من الثورة السورية منذ بدايتها أسرع منه في غيرها!!، فأحكمت قبضتها قسرًا على ساحة التصارع كلها، وما مجازر الدم التي يقودها الحرس الثوري الإيراني وتنظيم حزب الله الإرهابي والحصار وتقييد الحريات وقتل الأبرياء وتشريدهم وتهجيرهم إلا خير شاهد ودليل على أن الموقف الصفوي هذا لا شأن له لا من قريب أو من بعيد بالدفاع عن سوريا ولا ولدها الأرعن، ولا بالدين ولا بالعروبة، أو القضية الفلسطينية ولا بالشيعة، بل إن الموقف برمته كان من أكثر المشاهد وضوحًا.. استغلال الصراع والانقسام والبدء في تنفيذ مخطط إمبراطورية الهلال الصفوي المزعوم «الممتدة من أفغانستان شرقًا وحتى البحر المتوسط غربًا».كانت ومازالت إيران المجوسية -بفقهائها وأذرعتها المندسة هنا وهناك- تعمل بكافة إمكاناتها على تمزيق جسد الأمة الإسلامية لتأسيس عقائد الخرف، مستغلين في ذلك الخلافات وتراخي القوة العسكرية في بعض الدول، وما من شبر في ميادين الصراع تلك إلا وللصفوية الماجنة يدُ فيها، وتكشف للعالم أجمع ولإخواننا الشيعة أنفسهم أن شعارات الطنطنة والدندنة على الدين وآل البيت والوحدة الإسلامية والقضية الفلسطينية لم تكن سوى دغدغةً لمشاعر عوام البشر من مناصريهم وتابعيهم ولأسباب هم يعلمونها تمامًا، كما نعلمها ونعيها نحن تمامًا.. وما التجنيد والتخابر والتجييش والتحريض العرقي والطائفي، ودعم التنظيمات والجماعات المسلحة المعتنقة لهذا المعتقد بالمال والسلاح كل تلك المخططات وخلق ميادين الصراع الملتهبة في كل من سوريا إلا لتطويق المملكة العربية السعودية ودول الخليج بها.

أخبار ذات صلة

كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
;
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
;
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
;
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!