مبروك فزت بشيك !

مبروك فزت بشيك !
• طرق وأساليب متعددة للنصب والاحتيال يمارسها ويتفنن فيها أصحابها اللصوص وأمثالهم ،لا يفوتون فرصة الا استفادوا منها ، كثيرون هم الضحايا وما زال الرقم يزداد رغم التحذيرات المتكررة.كل الوسائل تستخدم في النصب حتى وسائل التواصل و الجوال بكل محتوياته من رسائل وغيرها.. ليس غريباً ولا يعتبرونه إزعاجاً حين يرتفع رنين الهاتف الثابت والمتحرك يأتي الصوت بلا مقدمات : مبروك فزت بشيك أو برحلة أو مبلغ وقدره...، ما عليك إلا الرد على الأسئلة التالية أو التواصل معنا على الأرقام التالية ، لم يبقَ عليك الَّا تقييم الخدمة ،أما عذراً على الإزعاج فلا تستخدم إلا نادراً وإذا ما يعجبك « مسموح « ! • هذا بخلاف رسائل الإيميل والجوال واستخدام « السناب شات « في النصب والاحتيال حتى استغلال المرضى في العلاج استخدام الأعشاب الفلانية أو الدواء للمزيد من التفاصيل والنصائح لصحة أفضل الاتصال بالرقم .... ونحن في خدمتك في أي زمان ومكان وفوق كل أرض وتحت كل سماء وسلامتكم !• كذلك هناك اتصالات دولية غالباً تأتي أصوات نسائية إذا تم الرد أعان الله صاحب الهاتف على تسجيل المكالمة لأنها على حسابه ،البعض يرد وعليه انتظار فاتورة بمبلغ مرتفع سدد الفاتورة وبعدين المناقشة وإلا يفصل الخط مؤقتاً وبعدها نهائياً واذا رافض عِش بدون هاتف . !! • أساليب كثيرة في عمليات النصب بعد اكتشافها يتم وضع أخرى ، ربما تكون أكثر حداثة وتطوراً، هكذا دوامة من النصب والخداع والاحتيال ، مما يتطلب الحذر الشديد وألا تنطلي على احد ولا يكون سهل الصيد و «طيب أكثر من اللازم «لأن أولئك يستغلون أي لحظة للانقضاض على الفريسة ونهشها وسلب كل شئ صغيراً كان أو كبيراً .• المهم ألا ننخدع وننساق خلف السراب والكذب وراء أصوات خادعة كاذبة هدفها السرقة بطرق ملتوية وكلمات معسولة باستغلال الطيبة الزائدة والاستغفال ثم الوقوع في القفص الذي يؤدي الى نتائج محزنة مؤلمة تصل الى أكل أموال الناس بالباطل . • خطوة جديدة جيدة تسجل لوزارة الداخلية في حثها جميع المواطنين على توخي الحيطة والحذر لعدم الوقوع ضحية لعصابات النصب والاحتيال التي تستهدف ابتزازهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأهداف علاجية أو تجارية.يقظة : • اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا بها جنتك ،ومن اليقين ما تهون به علينا من مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا ولا مبلغَ علمنا ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة