متى يحدث عملياً ؟!

متى يحدث عملياً ؟!
• أرقام كبيرة لوظائف قادمة خلال سنوات بلا شك أنها مفرحة ، كثيرون يبنون عليها أحلامهم وآمالهم إضافة الى ما يعلن خلال أيام المهنة ، باحثون عن عمل ذكروا أنهم تقدموا لوظائف في اليوم المذكور ، انتظروا طويلاً لم يصل الجواب ، مع ذلك يصرُّون على التقديم بكامل المتطلبات وفي الوقت المناسب لكن تجري الوعود بما لا تشتهي أمنياتهم !• قبل سنوات أعلن مسئول عن وظائف كثيرة في وزارته ذهب المسئول ولم تأت الوظائف ، تمنوا لو لم يعلن عنها حتى لا يعيشوا على الأمل الذي تحول الى حلم سراب ،يرددون : عسى ألا يطول الحلم .• وزراء العمل في دول مجموعة العشرين اتفقوا على عددٍ من التعهدات والتوصيات في ختام اجتماعاتهم في العاصمة الصينية بكين. المجتمعون أكدوا ضرورة الالتزام باتخاذ إجراءاتٍ لتعزيز العمل اللائق وتوليد فرص العمل الكافية، متفقين على تعزيز الابتكار والنمو.شدَّدوا على أهمية مواصلة الإجراءات اللازمة للقضاء على التحديات التي لا تزال تواجه دول مجموعة العشرين ومنها تراجع الاستثمارات وتباطؤ النمو والإنتاجية وانخفاض فرص العمل». الوزراء تعهدوا « وهذا مربط الفرس « بـ «العمل على القضاء على الفقر والحد من عدم المساواة والتشجيع المتواصل والشامل للاستدامة الاقتصادية».• التعهد معناه التنفيذ أي تنفيذ ما تعهدوا به خاصة في القضاء على الفقر ، المؤشرات والدراسات تؤكد أن الفقر في العالم يزداد لا سيما في المناطق الساخنة .. اذا كان بهذه الحالة فكيف سيتم القضاء عليه ، الوزراء لم يقدموا وصفة القضاء على الجاثم على نسبة كبيرة من البشر، يسمعون بالوعود والتعهدات لكن منذ عقود طويلة لم يتم الحل لا من الأمم المتحدة ولا غيرها ،تلك الأمم اجتماعاتها وقراراتها أكثر من سنوات عمرها . • كثيراً ما تتكرر «ربط برامج التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل ومواكبة التطورات في وظائف السوق الجديدة، وبناء الشراكات، والاستثمار في مجال التدريب، وتطوير مهارات القوى العاملة، وتعزيز نوعية التدريب المهني والتقني». التكرار يأتي في التصريحات والتقارير والبيانات الصادرة من المؤتمرات والاجتماعات واللقاءات وما أكثرها ،مما يطرح علامات استفهام بحجمها .. متى يحدث ذلك عملياً ؟!يقظة : • تقرير البنك الدولي لعام 2016 يوضح بأن أكثر من 700 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر بأقل من 1.09 دولار في اليوم ، رغم أن اليوم العالمي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر من كل عام الا أنه ينسى بمجرد نهايته ، لم يصل إلى حل في القضاء عليه والتخفيف من نتائجه المؤلمة .. نساء ، رجال وأطفال يموتون بالآلاف بسببه ، البحث لا زال جارياً لنهايته ،منها ما تعهد به مؤتمر وزراء العمل في دول مجموعة الـ 20 مؤخراً .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة