زفير !

زفير !
- علاقاتنا حبال ، إن تعقدت خنقتنا !- كلما طالت سنوات الحرمان ، زاد فقد المحروم للياقته النفسية لخوض المنافسة !- التعامل مع الضغوط وتحييدها عند اتخاذ القرار يصقل الشخصية ويجعلها أكثر توازناً في الاختيار وأكثر صلابة في تحمل تبعات القرار.- لا يمكن أن تبلغ السعادة الغامرة إن كنت لا تملك ملء رئتيك بالهواء وقت تشاء ! - دع الأيام تفعل ما تشاء ، أنت لا تملك غير أن تدعها !- الذين يغيبون عنك متى شاءوا ، ليعودوا متى شاءوا ، يجب ألا يجدوك في نفس المكان !- بقدر جمال التوهم يكون ألم اكتشاف قبح الحقيقة !- حين أحتاجك ، ليس الوقت مناسباً للعبة التخفي !- احتياجنا لـ «ساهر» يراقب سرعة اتخاذنا للقرار وتهورنا في منح الثقة وهدر البوح أكبر من حاجتنا لـ #ساهر المرور ، الحوادث المترتبة ليست أخف وطأة !- شح بثقتك كما تشح بحياتك ، أسوأ ما يمكن أن تتعرض له أن يغرس من تثق به خنجر الغدر في كبدك ، حينها لا يجدي أن تكتشف أنه الشخص الخطأ .- الشتات : المسافة بين ما يريده القلب وما يحتاجه العقل !- المشاعر معدية ، يوماً ما نجدنا نحب من يحبنا ونتبلد إزاء المتبلدين ، حتى لو لم تكن البدايات كذلك .- بقدر جمالك ، التمس الجمال في كل قصة .- العاطفة لا تستخدم الآلة الحاسبة ولا يمكنها ترجمة العلاقات رقمياً ، الكيمياء هي الحكم.- ليس كل حوار غاية ولا حتى وسيلة ، بعض الأشخاص دعهم لمراياهم فهي أجدى من يحاورهم!- طرق القلوب يفتحها ، وإهمال النبض يغلقها.- الأيام لا تستشير أحداً !- إذا حضرت الغيرة ، بطُلت المشاعر !- الثعابين تحن على صغارها ، وتبتلع صغار الآخرين !- الفرص تحتاج أن نمنحها الفرصة !- ما يجب أن يستخلص من تجاربنا هو الوعي وليس الألم!- كل شراكة لا تبنى على التكامل : عبث !

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة