أمريكا إلى أين في عهد «هيلارترامب»!

أمريكا إلى أين في عهد «هيلارترامب»!
هذا ما قيل في تسعينيات القرن الماضي، بأن الولايات المتحدة بعد انتهاء مرحلة الحرب الباردة ومعانيها العملية برزت كقوة عظمى وحيدة بعد اختفاء منافسها الوحيد في الحرب الباردة الاتحاد السوفيتي، حيث أظهرت حسابات القوة تلك التفرد الأمريكي، فبعد هذه المرحلة التي تواكبت مع حكم الرئيس «بيل كلنتون» جاء الرئيس «بوش الأب» ليترجم تلك القوة على الأرض، فجاءت تلك الأحداث، من احتلال الكويت ومن ثم تحريره والقضاء على حكم الرئيس صدام حسين، إلا أنه بعد مجيء الرئيس الأمريكي الحالي «أوباما» سقطت نظرية كل الذين كانوا يراهنون على إمكانية بقاء تفرد الولايات المتحدة بزعامة العالم لحقب قادمة، حيث أسفر ضعفه وتردده في اتخاذ القرارات والمواقف الحازمة عن بروز روسيا الاتحادية كقوة فاعلة ومنافس قوي، مستغلة ضعف الرئيس أوباما، حتى كوريا الشمالية استغلت هذا الضعف، فبرزت لها عضلات، وأصبحت تهدد بزوال أمريكا من على وحه الأرض.كل المؤشرات تؤكد بأن هيلاري كلنتون هي الرئيسة القادمة، ذلك لأن حظوظ «ترامب» ضعيفة، لاسيما وأن خمسين جمهوريًا عملوا في البيت الأبيض حكموا بجهله وعدم كفاءته، وأنه سيكون أخطر رئيس في التاريخ الأمريكي ولا يعتمد عليه لتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعلنوا أنهم لن ينتخبوه. لذلك فإن مهمة صعبة تنتظر الرئيس القادم للولايات المتحدة تتمثل في إعادة هيبتها، حيث سيواجه عالمًا مختلفًا بشكل كبير عن العالم الذي تركه له أسلافه من الرؤساء الأقوياء أمثال «كنيدي وريجان وبوش الأب والابن» مما يتطلب العمل على إعادة البلاد إلى عصر الهيمنة، فلم يعد العالم الآن عالم القطب الواحد، حيث برزت قوى أخرى تهدد القطبين المعروفين روسيا والولايات المتحدة، والأوضاع التي يشهدها العالم وكذلك التحديات والحروب المشتعلة في الاتجاهات الأربعة تحتاج إلى صياغة حدود وأهداف للسياسة الخارجية المقبلة غير تلك التي تسير عليها حكومة الرئيس أوباما والتي كانت سببًا مباشرًا في إشعال وافتعال بعضها.مهمة صعبة تنتظر السيدة هيلاري كلنتون، اسمحوا لي بأن أتنبأ بفوزها، لأن «ترامب» أطلق الرصاص على نفسه منذ خطب أمام حشد في كارولاينا الشمالية طالبًا من مؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة إيقاف تقدم منافسته والقضاة الذين ستعينهم في المحكمة، مما يعني تشجيعهم على القتل.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ