رسالة مازن فقيه

رسالة مازن فقيه
رسالة «واتساب» لم تكن غير رد من الدكتور مازن سليمان فقيه قبل صلاة الجمعة على رسالتي بشأن الشفاعة لبعض المرضى للعلاج في الصرح الطبي «مستشفى سليمان فقيه» الرد جاء منه عاجلا: ارسلي التقارير على ايميلي.هذه الرسالة جعلتني أستعيد كثيرا من ذكرياتي مع والده الدكتور سليمان فقيه - رحمه الله - في مرحلة متقدمة من حياتي.. فالدكتور مازن امتدادًا لوالده فهو شابٌّ بروحٍ معجونة بماء الورد يملك طاقة إضافية من الخير ينثرها أينما حل فيوزعها بسخاء على مرضاه، ويحمل في قلبه حب والده حيث يخطو خطاه في الاستجابة للعمل الخيري. وقد ورث من والده الكثير.. فكل شيء يدركه يصبح جزءا من نفسه ويجعل له معنى.. أخذ موقفه هذا يتسلل في روحي فتنثال ذكريات والده فيها، كما تتسلل رائحة الربيع من شقوق النوافذ، هو طبيب النفوس قبل الأجساد لديه دوما استجابة فطرية جاهزة صادقة تنم عن حبه لعمل الخير. والحقيقة أنه بوسعي تأليف كتاب عن عمله الإنساني، وليس مجرد إشارة له في مقال..! في ذاكرتي حكايات متنوعة عن والده رحمه الله لم تكتب في زمن واحد لا أعلم من أين أبدأها، وكأنني أفتح جرحا لا يزال طريا على الرغم من مرور السنوات على فقده.. كلما زرت المستشفى طالعتني صورة رمز الطب والأطباء في وطني، لازال أسمع صوته في ممرات المستشفى. أعمال الدكتور مازن فقيه الخيرية المتنوعة تعينني على تذكر والده.. ويبدو أنه عندما تفارقنا الوجوه التي نحبها يتحول السفر إليها مع الأيام إلى رحلة حنين.. أقف متأملا تلك اللوحة التي تفوح برائحة الزمن الصعب. وحدها الأعمال الإنسانية تعيدنا إلى دفء ما افتقدناه.. لهذا كثيرًا ما أتساءل لماذا يصعب علينا إقناع ذوي القلوب الرحيمة بالبقاء..!

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!