ماذا لو كان الحج في مكان آخر ؟

ماذا لو كان الحج في مكان آخر ؟
•سؤال يكبر ...ماذا لو كان الحج في مكان آخر غير المملكة العربية السعودية مثل تلك الدول التي لا تعيش الا على إثارة الفتن وممارسة القتل والتعذيب والشعارات الفارغة المريضة ؟السؤال ينطلق من واقع تجربة عملية تراكمية لنجاح متواصل وأموال صُرفت ليست لتصدير القتل والدمار وما شابهها إنما للاهتمام بالإنسان وتكريم الضيوف وتسهيل تأدية فريضة وعبادة الواحد الأحد ، استنفار لجميع القطاعات من أجل الفريضة وليس استنفاراً لتهريب السلاح والاغتيالات بالوكالة وبدم بارد ، الاستعدادات لاستقبال ضيوف الرحمن تبدأ بمجرد انتهاء موسم الحج الماضي مع الاستفادة من الإيجابيات والسلبيات لتلافيها خلال المواسم التي تليه ، لا صراخ ولا ضجيج ولا افتراء ولا كذب .• «الحمد لله الذي جعل الحج في السعودية» ، عبارة انطلقت من أصوات كثيرة ومتعددة الجنسيات لأنها تعرف الحقيقة وعاشت الواقع ، لم تلتفت الى الأصوات الخادعة المضللة التي تقلب الأبيض الى أسود ،وتحاول حجب الشمس بمنخل ، نحتاج الى الوصول والتأثير الإعلامي الى مساحات أكبر ، لا يتحمل ذلك جهة معينة فقط إنما الجميع يتكاتف من مسئولين ووزارات وقطاع عام وخاص وسفارات وسياح وطلاب وطالبات وغيرهم مع استغلال كل الفرص المتاحة ،إعلام جديد بلغات مختلفة بعيداً عن النمطية والتكرار في الأسلوب والطرح.• لا بد من تقييم ومراجعة المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تعقد سواء في الحج أو غيره والتوقف عند نتائجها ودورها وتأثيرها حتى لا تنتهي بنهايتها وتتحول الى النسيان والحفظ وتأثيرها لا يتعدى مكانها ، التقييم والمراجعة ليس خطأ بل مهم كما هو تقييم الموسم لكي لا تذهب الجهود والأموال مع الريح . • الاستفادة من الصورة بمختلف أشكالها تلفزيونية وفوتوغرافية ... الخ لها تأثير كبير يصل الى أبلغ من الكلمات ،كم من شخص أسلم بتأثير صورة وكان لها فعاليتها في معرفة حقيقة ما يحدث من جهود ضخمة ، صور لا زالت قوية في الذاكرة أثبتت قدرتها ونجاحها مهما طال الزمن . • الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .يقظة : • « الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ « «ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور «

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة