بين العقل والعاطفة!

بين العقل والعاطفة!
* ثلاثة أرباع العمر تضيع في البحث عن العواطف وإرضائها، ربعه لا يكفي ليستثمره العقل!* العاطفة متقلبة، العقل متطور!* تغييب العقل في ذروة الشباب كفيل بأن يخسرنا باقي العمر!* اعط عقلك حقَّ القوامة على عواطفك، العاطفة ليست أهلاً لإدارة الحياة!* إرهاقنا لأنفسنا من أجل بلوغ عواطف الآخرين يجعل نفوسنا تنتقم منا كل حين يتركنا الآخرون فيه معها وحدنا!* دومًا تتعرض للاستغلال، للتجريح، لأن ردود أفعالك متوقعة وتدفعها العواطف!* منح العقل فرص القياس والتقويم، كفيل بتوظيف العاطفة!* جد نفسك، فلا أحد يهمه البحث عنها سواك!* إن لم تتغير أنت فلن تشعر بالفرق بين الأمس واليوم!* حين تكتشف أن الحل كان بيدك، ستندم على انتظار المنقذين!* لا تترك تقييمك لسواك، أنت أفضل من يقيم نفسه!* علاقاتك الخالية من الثقة مكانها المثالي أطرافك لا قلبك!* كن على ثقة أن سيطرتك قاصرة على أفعالك، الآخرون كذلك!* لا يمكن أن نرى بوضوح والدمع يغشى أعيننا!* تفادى المواجهات غير المثمرة، فهي إرهاق للعقل وهدر للعاطفة!* بين طيبة العاطفة وسذاجة العقل شعرة، لا تعبث بها!* إن تعذر فهمك لنفسك، اعذر الآخرين لحيرتهم إزاءك!* كثرة الشكوى من الألم ليست كفيلة بشفاء الجراح!* الذكاء العاطفي، إعمال العقل فيما يستحق الحب!* تأني العقل سلامة، وعجلة العاطفة ندامة!* اتقاد العاطفة لا يشترط تجميد العقل!* العقل ليس نقيضًا للعاطفة!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة