موسم دراسي استثنائي وفكرة تستحق الاهتمام

موسم دراسي استثنائي وفكرة تستحق الاهتمام
يدخل الموسم الدراسي الجديد بعد إجازة طويلة لأول مرة منذ سنوات تخللتها مناسبات متعددة، رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى، طول الإجازة فتح الأبواب أمام ما يسمى «الطقطقة» وصلت إلى أسلوب مرفوض لا يليق بالمعلم والمعلمة، لهم التقدير والاحترام لدورهما الرائد في بناء الإنسان والوطن. لا يمكن أن يكونوا تحت مطرقة النكتة وأمثالها ولا دور لهم في طول الإجازة، المعلمون والمعلمات لم يصدروا قرارها متى تبدأ وتنتهي حتى لو كان لهم دور ليس من المقبول أن يتعرضوا للنكت والطقطقة!الموسم الدراسي الجديد يختلف عن سابقه، أهمها ربما أصعبها لم يتعود عليها الجيل الحالي تتمثل في الاختبارات خلال شهر رمضان خاصة للمراحل النهائية لا سيما الثانوية التي تعد مفترق طرق للطالب والطالبة قد تؤثر على المستقبل، ولا بد من الاستعداد المبكر لها لما له من أهمية وتخفيفًا لثقل التراكم الذي يحذر منه خبراء التربية، الحرص على المذاكرة أولًا بأول مفتاح لتجاوز الاختبارات بنجاح وليس صعبًا التفوق.يشير الدكتور التربوي عبدالوهاب الخليوي: «إن هذه السنة استثنائية حيث تكون عودة المعلمين والطلاب بنفس اليوم وهذا يتطلب توفر الكادر الإداري والتعليمي بكل المدارس ويتطلب أيضًا أن تكون المدارس مهيأة بمختلف جوانبها من حيث النظافة والتكييف.. إلخ»، وبلا شك الوزارة قامت بهذا الدور من استعداد مبكر لهذا الأمر، ونتطلع من الوزارة هذا العام نقل بعض التجارب المتميزة في الدول الأخرى لتنفيذها في المدارس مع تنفيذ تدريب للمعلمين والمعلمات بطريقة احترافية مبنية على قياس واختبارات وأن تمنح الوزارة المدارس الأهلية والأجنبية الحرية المقننة لتنفيذ بعض التجارب التعليمية والمناشط المختلفة التي تثري الميدان التربوي.* اللهم وفق الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات في عامهم الدراسي الجديد.. وأحفظهم من كل شر، ويسر أيامهم وحقق أمنياتهم وأن يكون عام نجاح وتفوق من أجل بناء الوطن والمواطن.** يقظة:‏أبناء جنودنا البواسل الذين استشهدوا دفاعًا عن الوطن الغالي جديرون بعناية كل معلم ومعلمة ومدير ومديرة، مع بداية الموسم الدراسي الجديد عسى أن تكون للتذكير وتسليط الأضواء على ما يؤدونه من دور فاعل ومؤثر للدفاع عن الوطن، دور تربوي على أجهزة التعليم المختلفة الاستفادة منه دعمًا قويًا لجنودنا الأبطال حفظهم الله ونصرهم وأعادهم إلى أهلهم سالمين غانمين يارب العالمين.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة