دام عزك يا وطن

دام عزك يا وطن

الوطنية ليست شعارا وعبارات تردد بل عمل يسعد معه الوطن ويطرب، كيف لا ونحن ننعم بوطن الشموخ وطن الكرامة مهبط الوحي وأرض الرسالات ولنا الفخر والتفاخر كسعوديين أن الله أكرمنا بخدمة البيت العتيق والمسجد النبوي الشريف الذي تحن إليهما أفئدة المسلمين من كل أقطار المعمورة ليروا بأم أعينهم ما تنعم به هاتان البقعتان المباركتان من جهود مخلصة لخدمة الحجاج والزوار من لدن ولاة أمرنا . واليوم ونحن نبارك للقيادة الرشيد وللأسرة الحاكمة وللشعب السعودي النبيل بالذكرى الثمانين لتوحيد المملكة تعود بناء الذاكرة لأعوام مضت تحقق الحلم الكبير من خلالها حيث توحدت الديار من الشتات على يد المغفور له المؤسس رحمه الله وأدخله فسيح جناته حيث كان قبل ذلك القوي يأكل الضعيف وكانت الحروب والمعارك بين القبائل تحصد الأرواح والنسل واليوم وفي عهد البناء والحضارة والنماء ننعم بالأمن والأمان وليس هناك أجل من هاتين النعمتين، أنه عهد خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية وموحد قلوب البشر في حبه وإجلاله وطاعته كيف لا وهو من كفكف دموع اليتامى ونذر نفسه لنصرة المظلوم ومد ذراعيه لدعم المحتاج والمعوز فكان الأب الحاني الذي أعطى فأجزل ووعد فأوفي وما تشهده بلادنا اليوم ليس الإنتاج فقط بل الدعم الكبير والمؤثر في مختلف المجالات الحيوية والتنموية الأمر الذي معه أصبحنا ولله الحمد والمنة نرفل في نعيم العيش الرغيد في كنف دولة أعزها الله بالسيادة حيث أصبحت محط أنظار العالم أجمع.

أخبار ذات صلة

آباء الفقه والقانون اليتيم
سيدة التراث.. وذاكرة الوطن
سقيُ الماء.. التحول عن المفهوم
ليست أزمة ورق.. بل أزمة نموذج
;
الدروس المستقاة من الهجرة النبوية
الخبالة الإلكترونية !
الوطن... دَينٌ في أعناق الأحرار
لوبيات القيادة
;
في وداع الصديق الغالي ورفيق العمر: يحيى الهلالي
حين تنهض السعودية
غسل الكعبة المشرفة شعيرةٌ إيمانيةٌ خالدة ورسالةُ توحيدٍ متجددة ورعايةٌ سعوديةٌ رائدة
الجامعات.. والرسائل المجتمعية
;
القدرات بين فخ الأرقام وأفق الإبداع
بلادنا.. والاستفادة من الميزة النسبية
الخبث الإداري!!
«تكفـــــــى»