قاعدة بحرية إيرانية في اليمن

* هذا ما صرَّح به دون مواربةرئيس الأركان الإيراني محمد باقري بقوله:«إن بلاده بحاجة إلى قواعد بحريةفي اليمن وسوريا وسيأتي الوقتالمناسب لتكون لدينا بالفعل قواعدفي اليمن وسوريا».* لا أظن أن أحداً سيشكك في هكذا قولأو أن يؤمن بغير صريح العبارات الواردة في التصريحوالتي لا تقبل جدلاً أو مخالفة..فالقول واضح وضوح الشمس وهوأن إيران تسعى إلى الحصول علىقواعد بحرية في اليمن وسورياكما لا أظن أن أحداً يشك فيأن هذا التصريح لا يحتمل إلا تفسيراً واحداً وهوالروح التوسّعية الفارسيةالمسيطرة كليةً على نظام طهرانوالتي تظهر في مشاركات عسكرية إيرانيةفي العراق وسوريا ولبنان واليمن.* البعد التوسعي الفارسيفي السياسة الإيرانيةلم يعد خافياً وهو في عمقه الإستراتيجييهدف إلى التوسع على حساب جيران إيرانالعرب دون سواهم..بغض النظر عن سيادتهم على أراضيهموبغض النظر عن أخلاقيات حسن الجواروبغض النظر عن كل المبادئ والقوانينالمنظمة لعلاقات مشتركة.* هذه الرؤية التوسعية..وجدت بحمد الله من يلجمها في اليمنفكانت مبادرة المملكة وشقيقاتها في دول التحالفسداً منيعاً أربك الفرسوأربك خططهم التوسّعيةولو انتظرت المملكة أو تأخرتلربما كانت القواعد البحرية الإيرانيةمزدهرة في سواحل اليمن الغربية والجنوبيةولفرض الإيرانيون إرادتهم في حركة الملاحةفي مداخل البحر الأحمر الجنوبية وبحر العربلكن حزم المملكة أوقف ذلك كلهوأثبتت الأيام أن القرار السعوديبقدر شجاعته بقدر عمق تأثيره.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
;
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
;
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
;
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
ظاهرة الاستفزاز المربحة