برمجة الخدمات

برمجة الخدمات
بعض الممارسات بسيطة، لدرجة أنَّنا ننسى كيف كانت الحياة قبلها صعبةً ومُعقَّدةً، والتفكُّر فيها يدلُّ على أنَّ هناك الكثير من القرارات المبرمجة في حياتنا، يمكن بقليلٍ من التقنية تصبح من الماضي.مَن لا يستخدم -اليوم حول العالم- بطاقة الصرَّاف الآلي؟ أوَّل مَن ابتكرها البريطاني جيمس جودفيلو، اسم لا يعرفه الكثير، يقول جودفيلو -الذي يبلغ من العمر اليوم 79 عامًا- في الذكرى السنوية الخمسين لاختراعه -في مقابلة مع الجارديان البريطانية-: إنَّه حصل على مكافأة قدرها 15 دولارًا، ويعيش اليوم بمنزل صغير بأسكتلندا.عمل جودفيلو في الستينيَّات مهندسًا للتطوير في شركة (كيلفن هيوز) في جلاسجو، وكُلِّف بإيجاد طريقة لتمكين الزبائن من سحب نقود من المصارف أيَّام الإجازة، التكليف استلزم اختراع آلة تصرف النقود، ولتحقيق ذلك ابتكر فكرة تحويل التوقيع، ليكون مجرد رمز، أو رقم للتعريف الشخصي، ومعها شيء مادي معرِّف للشخص، بالبطاقة.اقترح الرجل في وثائق براءة الاختراع نظامًا يشمل جهازًا لقراءة البطاقة، وأزرارًا عليه على حائط خارجي بالبنك، وجرى تركيب أوَّل أجهزة للصرف الآلي في فروع بنك ويستمنستر عام 1967، ومنذ ذلك الحين ونحن نستخدم بطاقات الصرَّاف.اليوم بدأنا عصر الحكومات الإلكترونيَّة، وهي فكرة مشابهة لفكرة الصرَّاف، كلُّ معاملة يمكن أن يكون قرار الموافقة عليها قابلاً للبرمجة، يحوَّل أونلاين، ومن هذه القرارات التي نتمنَّى أن تبرمج أونلاين، برنامج التوازن الأسري، وبرنامج حساب المواطن.هناك قرارات أخرى على مستوى المنظَّمة، يمكن أيضًا تطبيق نفس الفكرة عليها، بحيث يكون هناك تقليص للبيروقراطيَّة، وتفريغ وقت الإنسان لأشياء أكثر أهميَّة في حياته، بدلاً من الانتظار في الطوابير الطويلة.#القيادة_نتائج_لا_تصريحاتيقول الحسنُ البصريُّ: يا ابنَ آدم، إنَّما أنتَ أيامٌ، كلَّما ذهبَ يومٌ، ذهبَ بعضُكَ..

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية