التنبيه والتذكير

التنبيه والتذكير
نجاح مهم يحسب لوزارة الاقتصاد والتخطيط، هو إعادة الاعتبار للهيئة العامة للإحصاء، فقد أصبح حسابها نشطاً، ومفيداً، ودقيقاً، ومتنوعاً، والأهم أنها وحدت الجهة التي تصدر الإحصائيات الرقمية بكل شفافية، وعملت شراكات استراتيجية لتوحيد جهات الإصدار وتعريف المصطلحات، مثل شراكتها مع وزارة التعليم، وأمانات المدن.في الربع الثالث للعام الماضي، كشفت الهيئة عن ارتفاع نسبة البطالة، مما رفع مصداقيتها أمام المجتمع، ويقال إنها كانت من أهم أسباب مراجعة أهداف وزارة العمل.تحاول الهيئة أن تسابق الزمن، فصدرت لها تغريدة، تستحق النظر والتأمل، وتوضح أن بعض التغريدات قد تكون مستعجلة: (في ذكرى البيعة، الهيئة العامة للإحصاء تعتذر للجميع أن تحصي نعم الرحمن، وقوة الأمان، وحب سلمان، لذا وجب التنبيه والتذكير).النص عليه ثلاث ملاحظات ،الأولى أنه أقرب للطرفة، وهذا يفقدها المصداقية التي اكتسبتها عبر التغريدات العلمية الرصينة، فقد استخدمت كلمة (تحصي)، بمعنى أن الأرقام الإحصائية تفقد قيمتها هنا، أمام نعم الرحمن، وقوة الأمان، وحب سلمان، نعم الرحمن، وفقاً لقوله تعالى (وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها)، غير قابلة للحصر والإحصاء، لكن قوة الأمان، لها مؤشرات، وحب الملك له مؤشرات، ويمكن حصرهما رقمياً وفق المؤشرات المحلية والإقليمية والعالمية.الثانية، الاعتذار للجميع، لاداعي له، فلكل جهة أن تؤدي حقوقها كما تستطيع، وعلى أقصى قدر تستطيع، وبعد ذلك التوفيق من الله عز وجل، وثالثاً، وأخيراً، قولهم وجب التنبيه والتذكير، جملة ُتذيّل فيها الخطابات الرسمية للتحذير من خطر داهم، والجهة التي تكتبها تبرئ نفسها من مسؤولية من لايلتزم بهذه التعليمات وأنه سوف يتحمل نتيجة خطئه، وشكر نعم الله اجتهاد مفتوح للجميع.# القيادة_نتائج_لا_تصريحاتقد لاتكون قد وصلت الآن، ولكنك بالتأكيد اليوم، أنت أقرب مما كنت عليه بالأمس.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية