المسمى لا يكفي

المسمى لا يكفي

يعتقد البعض أن تغيير المُسمَّى سوف يُغيِّر المضمون، وهذا غير حقيقي، لذلك كل محاولات التعليم بتغيير مُسمَّى مدير المدرسة إلى قائد المدرسة، لن يُؤتي ثماره ما لم تتغيَّر طريقة تفكير المدير، ليُفكِّر ويتصرَّف كقائد، وليس كمدير، ويُعامِل المعلمين والطلاب كقائد أيضاً، وليس كمدير.يدخل ضمن هذا الإطار محاولة وزارة الخدمة المدنية، استبدال إدارات شؤون الموظفين لتصبح إدارات الموارد البشرية، وشتان بين المفهومين.فقد نقلت المدينة، عن المستشار في تنمية الموارد البشرية خلال تقديمه عرضاً أثناء اللقاء الدوري الذي عقدته جامعة الملك عبدالعزيز للقيادات الإدارية للتعريف وعرض (اللائحة الجديدة لتقييم الأداء الوظيفي)، عن تحويل إدارات شؤون الموظفين في كافة قطاعات الدولة إلى إدارة الموارد البشرية بنهاية العام الهجري الحالي.وأكد أن نهاية العام الهجري الحالي ستتحوَّل إدارات شؤون الموظفين في كافة قطاعات الدولة إلى إدارة الموارد البشرية، وذلك بعد تطبيق تجارب فعلية في عدة وزارات.تختلف إدارة الموارد البشرية عن شؤون الموظفين تماماً، ولكن بشكلٍ عام إدارة الموارد البشرية هو إدارة الأفراد (الموظفين) وشؤونهم من خلال سلسلة من الإجراءات والأسس التي تهدف إلى تنظيم الأفراد للحصول على أقصى فائدة مُمكنة من الكفاءات البشرية، واستخراج أفضل طاقاتهم من خلال وظائف التخطيط والاستقطاب والاختيار والتعيين والتدريب والتقويم والحوافز المالية والمعنوية.لابدّ لموظف الموارد البشرية من أن يكون مُلمًّا بأعمال شؤون الموظفين، ولكن الموارد البشرية أكبر وأعمق، في الدلالة، حيث يتم التعامل مع الموظف على أنه مصدر للطاقة والإبداع والتغيير، وليس مجرد رقماً في قائمة الموظفين، له عقد، وإجازات، وعقوبات، ووصف وظيفي، بل هو عنصر مُؤثِّر في بقاء واستمرارية وتطوير المنظمة.#القيادة_نتائج_لا_تصريحاتاختبر الماضي، وفتّشه، وراجعه، ولكن لا تعيش فيه.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية