الضياع في دهاليز الأوراق المتورمة!

الضياع في دهاليز الأوراق المتورمة!
نعاني من سوء الاستخدام في أشياء كثيرة تسبب أمراضًا قديمة وجديدة، ولا ننسى مكررة، مع ذلك لا نستفيد، ندخل في متاهات ونسمع أقوالاً نتائجها وخيمة، مستهلكون لا منتجون للأسف رغم توفر الإمكانيات والكفاءات، يقفز السؤال مرَّات ومرَّات: لماذا تنجح الكفاءات خارجيًّا وتفشل داخل محيطها العربي، وتصاب بالكسل والإحباط ... الخ.هناك مَن يرى أن بيئتها الداخليَّة طاردة، عالم عربي معروف عالميًّا يحمل جنسيَّة غربيَّة قال ذات مرَّة (عندما تخرَّجت في الجامعة بتخصص علمي صدر قرار بتعييني معلِّمًا، ذهبت إلى المدرسة أبلغني المدير أن عليَّ أن أدرس الطلاب بعيدًا جدًّا عن تخصُّصي، حاولتُ إقناعه، لكنَّه رفض قائلاً: «إذا ما هو عاجبك اشتكي للوزارة»، لم يكن أمامي ولظروفي الصعبة إلاَّ الموافقة، شعرت بعدها إنني أرتكب خطأً بحقي وحق الطلاب، والعمليَّة التعليميَّة، سنحت فرصة سافرت إلى دولة غربيَّة، وجدت تخصصي المناسب في المكان المناسب، واصلت دراستي حتى حصلت على شهادات عُليا كنت أحلم وأتمنَّى أن أخدم بلدي)!نماذج متعددة عانت من الإهمال ومكانها غير الحقيقي، ذاك لقي فرصة وسافر، لكن غيره كثيرون انتهوا وتحولوا إلى أعمال لا تناسب رغباتهم وإمكانياتهم، ضاعوا في دهاليز الأوراق المتورمة، والخروج والدخول بدوامة تصل إلى لا فائدة.في اليابان يعانون من مرض إدمان العمل واحترام الوقت والمواعيد، أمَّا في عالمنا من المحيط إلى الخليج 80٪‏ من الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص يشتكون من أمراض المكاتب، والكمبيوتر المسببة لآلام أسفل الظهر، وأزمات العمود الفقري؛ لذلك لا نجد الاهتمام بالعمل من قِبل الموظفين. وهناك دراسة نبهت إلى أن المرضى الذين يعانون آلام منطقة أسفل الظهر لأكثر من ستة أشهر متواصلة تقل فرص عودتهم للعمل بنسبة 50٪‏، ولا يعانون من إدمان العمل، وإذا الموعد الساعة السابعة صباحًا لا يأتي في الوقت المحدد قد يصل بعد ساعة ربما تمتد إلى ساعتين وأكثر!** يقظة:يا سائلٍ عنِّي تبي منِّي أخبارانشد ومن عندي تجيك الإفـادةأعطيك علمٍ صاغ وزنٍ بمعياروأصححه عن لا يجيبـه زيـادةقاسيت ما قاسيت من شوح الأكدارعندي على نطح المتاعب جـلادةبلشٍ عن الأشعار في كروة الدارلله في خلقه تصـرّف وإرادةسليمان عبدالكريم العويس

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة