كتاب

لن نستدرج



يقول تقرير نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن الخسائر الناجمة عن هجمات قوات الحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح الصاروخية على الأراضي السعودية قد تدفع الرياض إلى توسيع الحرب، بمعنى أن الرياض قد تقود حرباً برية ضد اليمن.


لفت التقرير إلى أن الحوثيين وعناصر الجيش اليمني الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح قد أطلقوا القذائف والصواريخ باتجاه السعودية وشنوا غارات عبر الحدود ، كان آخرها الصاروخ الموجه إلى مكة المكرمة.

ووصف التقرير الحدود السعودية اليمنية بأنها منطقة توتر مستمر، مشيراً إلى أن طبيعتها الجغرافية تجعلها عرضة للهجمات التي يشنها الحوثيون على مناطق جازان وعسير ونجران، وذلك لأن أراضي الحوثيين في محافظة صعدة أشبه بنتوء تلتف حوله الحدود السعودية، فيما يجعل موقع منطقة جازان المحصورة بين الحدود اليمنية والبحر الأحمر، تحت مرمى قذائف الحوثيين وصواريخهم البالستية والقصيرة، ونجران تبعد 20 كيلو متراً فقط عن الحدود اليمنية.


نقول لمعهد واشنطن: إن السعودية لن تُستثار، وأن الجهود الحالية، كما وضحها المتحدث الرسمي لقوات التحالف اللواء أحمد العسيري، مُنصبَّة حول تثبيت الهدنة، وإعطاء وقت أكبر للمفاوضات الدبلوماسية، وأن الجهود العسكرية تنحصر في إعادة تحرير المناطق المحتلة.

مع ذلك لاينبغي أن يمر تقرير معهد واشنطن بدون وقفة، فالتقرير بين يدي كبار المستشارين، لذلك ينبغي علينا عدم الاستدراج .

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

مع كل إشراقة شمس يوم جديد، اجعل حياتك صفحة بيضاء تبدأ من جديد.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية