كتاب

الشمسية والهوائية



يجب رصد التحوُّلات العالميَّة تجاه الطاقة المتجدِّدة، والطاقة النظيفة، خصوصًا أنَّ الانطباع السابق أنَّ الطاقة الذريَّة هي الخيار الأوَّل قد تراجع، مقابل زيادة انتشار الطاقة الشمسيَّة والهوائيَّة.


يقول تقرير وزارة الطاقة الأمريكيَّة -كما نشرته جريدة الوطن السعوديَّة-: إنَّ الطاقة الشمسيَّة تُمثِّل أكبر عدد من الموظَّفين في قطاع توليد الطاقة الكهربائيَّة، وأنَّ طاقة الرياح هي ثالث أكبر توظيفًا، بينما تراجع الوقود الأحفوري خلال عشر السنوات الماضية، ووظَّفت الطاقة الشمسيَّة 374,000 شخص خلال عامي 2015 - 2016؛ ممَّا يُشكِّل 43%من القوى العاملة بالقطاع، بينما وظَّف الوقود الأحفوري بجميع أقسامه التقليديَّة مجتمعة 187 ,117 شخصًا، ما يُمثِّل 22%فقط من القوى العاملة.

أضاف التقرير: إنَّ هذه الفجوة مستمرة في الاتِّساع، حيث إنَّ شبكات التوليد من مصادر الطاقة الأحفوريَّة قد تراجعت 53%بين عامي 2006-2016، وزاد توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي 33 %، وزاد توظيف الطاقة الشمسيَّة 25%، حيث أضافت 73,000 وظيفة للاقتصاد، وكذلك توظيف طاقة الرياح قد شهد ارتفاعًا ضخمًا 32%، وأظهرت بيانات التقرير أنَّ إجمالي عدد الوظائف في الطاقة المتجددة قد زاد 133,000 حتَّى وصل إلى إجمالي 2.2 مليون وظيفة في نفس العام.


الفجوة بين القطاعين كبيرة جدًّا، ويجب أن تحذو المملكة، ودول الخليج نفس الاتجاه، فالطاقة الأحفوريَّة الناضبة سوف تشح، ويزداد سعر استهلاكها، كما أعلنت الحكومة السعوديَّة التوجه لرفع الدعم التدريجي عن أسعار النفط، والكهرباء لتصل لحدود أسعار الطاقة عالميًّا؛ ممَّا يعني أنَّ البدائل الأكثر رخصًا، هي التي سوف تكون الأكثر شعبيَّة؛ ممَّا يُحتِّم أهميَّة الاستثمار المبكِّر مع التوجُّه العالمي، لزيادة وظائف، وتقنيات، الطاقة المتجدِّدة والنظيفة، الشمسيَّة والهوائيَّة.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

لقد خُلقتَ وفي استطاعتك تغيير حياة شخص آخر، لا تضيِّع هذه الفرصة.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية