كتاب

النواقص الخمسة

يعتقد البعض أنَّه إداريٌّ مُحنَّكٌ، وقياديٌّ بالفطرة، وأنَّه سوف يُحقِّقُ ما لم يُحقِّقه الأوائلُ، بمجرد حصوله على وظيفة قياديَّة، والسبب نقص خمسة عوامل لا يعرفها، ولم يُفكِّر في أهميَّتها قط، لذلك وجب التنويه.

النقص الأول: هو عدم التفرقة بين المدير والقيادي، فأنت يمكنك أن تكون مديرًا، ولكن القيادة بعيدة عنك، فالقيادة هي التأثير، قدرتك على التأثير على مَن حولك، وكذلك أبطال كلّ رياضة تكمن قوتهم في التأثير الذي يتركونه على اللعبة، أو الكرة، التي تلامس أقدامهم أو أرجلهم، كذلك المدير الذي يفتقد التأثير الإيجابي في تحريك الموظَّفين وتحفيزهم للعمل؛ لا يُعتبر شخصيَّة قياديَّة.


النقص الثاني: العجز في قبول الرأي الآخر، والاعتراف بالآخر، فالشخص القيادي يعلم أن الاختلاف يكمل بعضه البعض، وأن قوة الفريق في تباين الآراء، ولكن الخوف من الاختلاف يجعله مُتحجِّرَ الفكر، وقليلَ الصبر، ويفتقد المرونة اللازمة لقبول التغيير والتطوير.

النقص الثالث: عدم القدرة على فهم نقاط القوة عنده، ونقاط التميُّز التي تجعل منه ماركة متميِّزة، وبالتالي يسعون نحو الاندماج في هويات أخرى، والظهور بغير مظهرهم، فيفقدون قوتهم.


النقص الرابع: عدم القدرة على توطين التنمية، خصوصًا في وقت اختلاف الثقافات، وتعدد جنسيَّات العمل يصبح عندها أهم عمل لهم هو المساهمة في نقل الخبرات، وتطوير الكفاءات الوطنيَّة، وعدم استمرار الاعتماد على الخبرات الخارجيَّة لفترات طويلة، ودائمة.

النقص الخامس: دائرة الراحة، يرفضون الخروج عن دائرة الراحة التي تعوَّدوا عليها، نفس الروتين، ونفس الأسلوب، ونفس النماذج، ونفس التعليمات، وبذلك يفقدون فرصة الاستفادة من تقنيات العصر، ويخسرون بخروج أفضل موظَّفيهم،؛ لأنَّهم مكانك سر.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

يقول غازي القصيبي: لا أبرحُ مكتبي حتَّى أُنهي كلَّ المعاملاتِ؛ لأنَّ التوقيعَ الذي يستغرقُ منِّي ثوانيَ، يُكلِّفُ البعضَ بضعةَ أيامِ انتظار.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية