كتاب
رزنامة هيئة الترفيه
تاريخ النشر: 13 فبراير 2017 01:03 KSA
- عطلة نهاية كل أسبوع وعلى مدار عام كامل ستشهد كل منطقة بمشيئة الله ثلاث فعاليات منوعة.
- معدل ضخم وتنوع كبير وفعاليات يستحقها المواطن السعودي دون أن يتجشم عناء السفر ويتكبد الخسائر ليعيش عطلاته.
- المردود النفسي المنتظر أكثر أهمية من المردود الاقتصادي على أهميته، حقن الأموال السعودية التي تغادر الوطن لغرض الترفيه العائلي والفردي عمل تأخرنا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيقه ، ولم يكن ثمة مبررات تستحق التأجيل .
- إصدار رزنامة هيئة الترفيه والفعاليات العالمية التي يزخر بها مقروناً بالتنظيم الاحترافي ، عمل سينسخ ما اعتدنا عليه من ارتجال لهكذا مناشط تحت مظلة غير متخصصة وبكادر غير مؤهل ، وهذا مكسب إضافي سيسهم في تغيير الانطباع المحبط وسيعمل على دعم السياحة وجذب السائح الخليجي على الأقل .
- رزنامة الترفيه ترفد التحول من استهلاك الترفيه لإنتاجه ، ومن الإنفاق عليه لاستثماره.
- فعاليات الترفيه المنوعة ستؤسس لثقافة الترفيه وسيجني المجتمع ثمار هذه الثقافة ، في الثراء الذي يتراكم من كم الفعاليات ومراوحتها بين الفنون والرياضات المختلفة واختلاف مصادرها ، وفي الانفتاح الفكري على مختلف الثقافات ، ما يكسب العقل مرونة التفكير والإقبال على الجديد وقابلية الإبداع .
- الزحام غير العادي الذي خنق الطرق المؤدية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة يوم الجمعة الماضي لا يرسل رسالته للمرور فقط بل هو رسالة للمجتمع ولهيئة الترفيه ، الزحام لم يكن زحاماً بل كان عطشاً جماعياً للترفيه والمتنفسات .