كتاب

رزنامة هيئة الترفيه



- عطلة نهاية كل أسبوع وعلى مدار عام كامل ستشهد كل منطقة بمشيئة الله ثلاث فعاليات منوعة.


- معدل ضخم وتنوع كبير وفعاليات يستحقها المواطن السعودي دون أن يتجشم عناء السفر ويتكبد الخسائر ليعيش عطلاته.

- المردود النفسي المنتظر أكثر أهمية من المردود الاقتصادي على أهميته، حقن الأموال السعودية التي تغادر الوطن لغرض الترفيه العائلي والفردي عمل تأخرنا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيقه ، ولم يكن ثمة مبررات تستحق التأجيل .


- إصدار رزنامة هيئة الترفيه والفعاليات العالمية التي يزخر بها مقروناً بالتنظيم الاحترافي ، عمل سينسخ ما اعتدنا عليه من ارتجال لهكذا مناشط تحت مظلة غير متخصصة وبكادر غير مؤهل ، وهذا مكسب إضافي سيسهم في تغيير الانطباع المحبط وسيعمل على دعم السياحة وجذب السائح الخليجي على الأقل .

- رزنامة الترفيه ترفد التحول من استهلاك الترفيه لإنتاجه ، ومن الإنفاق عليه لاستثماره.

- فعاليات الترفيه المنوعة ستؤسس لثقافة الترفيه وسيجني المجتمع ثمار هذه الثقافة ، في الثراء الذي يتراكم من كم الفعاليات ومراوحتها بين الفنون والرياضات المختلفة واختلاف مصادرها ، وفي الانفتاح الفكري على مختلف الثقافات ، ما يكسب العقل مرونة التفكير والإقبال على الجديد وقابلية الإبداع .

- الزحام غير العادي الذي خنق الطرق المؤدية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة يوم الجمعة الماضي لا يرسل رسالته للمرور فقط بل هو رسالة للمجتمع ولهيئة الترفيه ، الزحام لم يكن زحاماً بل كان عطشاً جماعياً للترفيه والمتنفسات .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة