كتاب

حتمية الهيكلة الحكومية

حسب ما نقلت صحيفة الحياة (٢٥جمادى الأولى) عن وزير الخدمة المدنية السابق الدكتور عبد الرحمن البراك قوله إن هيكلة القطاع الحكومي أمرٌ معقد، ويشكل تحدياً كبيراً. وهو على حق في أنّها معقدة جداً وأنّها إحدى التحديات الكبيرة لإنجاز التنظيم الإداري المثالي للدولة. ولكن البديل من عدم إعادة الهيكلة أو إهمالها هو اقتناعنا بقدرة هذا الجهاز القديم وإضافاته على الإنجاز رغم القصور في كثير من جوانبه. فالهيكل الحكومي الحالي لا يقدر على تنفيذ معظم الإجراءات بسلاسة، ولا يرتقي لطموحات القيادة، ولا خدمة المواطن، ولا يستطيع فهم واحتواء متطلبات المرحلة القادمة لمستقبل بلادنا التي أبرز ما فيها رؤية ٢٠٣٠م.

لا يمكن لِهيكل كبير تجاوزه الزمن كالجهاز الحكومي الحالي، وقد تكاثرت فيه العيوب الإدارية والإجرائية والتخطيطية والتنفيذية؛ أن يكون حاضناً لرؤية المملكة ٢٠٣٠م، وأن يكون مؤتمناً على تنفيذ خططها وتطلعاتِها المستقبلية التي يعتمد معظمها على الأساليب الحديثة والوسائل التقانية المتطورة. فكيف يستطيع هذا الجهاز فهم تلك الخطط والبرامج، ويعالج اختناقاتِها، ويذلل صعوباتِها؛ وهو ما يزال يعيش في القرن الماضي الذي أنشئ فيه؟


لو أوكلنا للهيكل الحكومي الحالي تنفيذ ما احتوت عليه الرؤية الطموحة من خطط وبرامج وتطلعات، لرمينا بِها كلها في غياهب المجهول، ولكتبنا لها الفشل الأكيد، ولأصاب مشروعاتِها ورؤاها كثيرٌ من عدم التوفيق وعدم الوعي بمتطلباتها وصعوبة تحقيق أهدافها.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة